• الرئيسية  
  • الزعل عند جيل زد وألفا: الابتعاد والصمت مقابل الكلام المباشر
- علاقات وحياة اجتماعية

الزعل عند جيل زد وألفا: الابتعاد والصمت مقابل الكلام المباشر

شهادتان من جيل زد وجيل ألفا تكشفان اختلاف أساليب التعامل مع الزعل، بين الابتعاد والبوح لصديقة، والكلام المباشر واللجوء إلى الهاتف.

الزعل عند جيل زد وألفا: الابتعاد والصمت مقابل الكلام المباشر

لكل جيل طريقته الخاصة في التعامل مع لحظات الحزن والانزعاج. فجيل «زد» يفضّل في كثير من الأحيان الانسحاب المؤقت من المشهد، أو سماع الأغاني، أو البوح لشخص يثق به، بينما يُظهر جيل «ألفا» مشاعره على نحو أكثر مباشرة، وقد يستعين بالألعاب أو الهاتف ليغيّر حالته.

وفي مقابلة جمعت بنتين تمثلان الجيلين، شرحت نادين محمد (23 عامًا) وجنى محمد (13 عامًا) أسلوب كل منهما في التعامل مع الزعل، وما تفعلانه لاستعادة هدوئهما.

تقول نادين إن أول ما تفعله عند الزعل هو الابتعاد عن الناس بعض الوقت، خصوصًا إذا كان سبب الضيق موقفًا حدث مع شخص ما، لأنها لا تحب أن تتكلم في لحظة الانفعال وتقول كلامًا تندم عليه بعد ذلك.

وقد تلجأ إلى الاستماع إلى الأغاني أو الجلوس وحدها، وتكتب أحيانًا ما تشعر به دون أن تريه لأحد، لأن الكتابة تساعدها على ترتيب أفكارها ومعرفة مصدر ضيقها بدقة.

وإذا كان الأمر كبيرًا واحتاجت إلى من تبوح له، تختار صديقة قريبة بدل أن تحكي للجميع، لأنها تفضّل شخصًا تشعر بالارتياح في الحديث معه.

وتشير نادين إلى أنها إذا حاول الشخص الذي أغضبها التحدث إليها وهي لم تهدأ بعد، فقد تطلب منه أن يمنحها وقتًا، ثم تعود إلى الكلام بعد أن تهدأ لتفهم ما جرى.

وتوضح أنها لا تبحث في كل مرة عن حل للمشكلة، إذ تحتاج أحيانًا إلى من يسمعها فقط من دون أن يملي عليها ما يجب فعله أو يحدد من أخطأ.

وترى أن الزعل يحتاج وقتًا، ولذلك ترفض التصرف بسرعة في لحظة الانفعال، وتفضل أن تهدأ أولًا ثم تقرر إن كانت ستتكلم أو تواجه الطرف الآخر.

أما جنى فتقول إنها تحب أن تقول ما يضايقها، خصوصًا إذا كان مصدر الزعل شخصًا قريبًا منها، لأنها لا تحب البقاء صامتة فترة طويلة.

وإذا وقع خلاف مع صديقتها، فقد تتحدث معها في الحال أو بعد قليل لتقول لها ما أغضبها، لأنها لا تحب أن يظل الموضوع يدور في رأسها وحدها.

وقد تلجأ عند الضيق الشديد إلى الهاتف أو إلى اللعب بعض الوقت، فتنسى ما حدث وتهدأ، ثم تعود للحديث في الموضوع.

وتقول جنى إنها إذا سألتها والدتها عن سبب انزعاجها، فقد تجيب بأن الأمر عادي، أو تطلب وقتًا إذا لم تكن ترغب في الكلام، لكنها في الغالب تعود بعد قليل لتحكي لها.

وأكثر ما يضايقها أن يظل أحدهم يسألها عن سبب ضيقها وهي لا تعرف كيف تعبّر، فتشعر عندها بأنها بحاجة إلى وقت لتهدأ أولًا.

وتضيف أنها تعتذر إذا كانت مخطئة، وتتمنى أن يخبرها من أغضبها بما حدث بدل أن يلتزم الصمت ويتجاهلها.

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.