• الرئيسية  
  • 3 شباب من جيل زد يشرحون أسباب تأخرهم في الرد على الرسائل
- علاقات وحياة اجتماعية

3 شباب من جيل زد يشرحون أسباب تأخرهم في الرد على الرسائل

ثلاثة شباب من جيل زد يشرحون لماذا يتأخرون في الرد على الرسائل: النسيان والانشغال وغياب الطاقة، والفرق بين الحاجة لمساحة والتجاهل المتعمد.

3 شباب من جيل زد يشرحون أسباب تأخرهم في الرد على الرسائل

«هرد عليك بعدين».. عبارة تبدو بسيطة، لكنها كثيرًا ما تنتهي برسالة تبقى بلا رد لساعات أو حتى أيام. وبين الانشغال ونسيان الرسالة وغياب الطاقة للدخول في محادثة، تختلف أسباب تأخر أبناء جيل «زد» في الرد على الرسائل، لتصبح علامة «متصل الآن» غير كافية لمعرفة سبب عدم الإجابة.

«المصري لايت» سألت 3 شباب من جيل «زد» عن أسباب تأخرهم في الرد، وجاءت إجاباتهم متباينة في التفاصيل، لكنها تتفق جميعًا على فكرة واحدة: التأخير ليس دليلًا على أن الطرف الآخر غير مهم.

عمر خالد، 24 سنة: «بنسى إني مردتش»

يقول عمر إنه كثيرًا ما يرى الرسالة وهو مشغول، فيقرر أن يرد بعد قليل، ثم يمضي اليوم وينسى أنه فتح المحادثة من الأساس. ويؤكد أن الأمر ليس تجاهلًا للشخص، بل مجرد أن الرسالة وصلت في وقت غير مناسب، وبعد أن ينتهي من مشاغله تخرج من ذهنه تمامًا.

ويلفت إلى أنه قد يتذكر الرسالة بعد يوم أو يومين، إما عندما يرسل له الشخص مرة أخرى، أو عندما يصادف المحادثة بالصدفة. ويضيف أن الرسائل التي تحتاج ردًا طويلًا أو تفكيرًا تكون أكثر عرضة للتأجيل، إذ يفضّل أن يتركها حتى يصبح متفرغًا، وهو ما يجعل التأخير يطول أكثر مما تخيل في البداية.

ويشرح عمر وجهة نظره قائلًا إن ليس كل رد متأخر يعني أن الشخص غير مهم، فالأمر أحيانًا لا يعدو كونه نسيانًا أو انشغالًا.

محمود أحمد، 25 سنة: «مش ببقى قادر أتكلم»

أما محمود فيوضح أن هناك أوقاتًا يرى فيها الرسالة ويعرف أنه ملزم بالرد، لكن ببساطة لا تكون لديه طاقة للكلام، خصوصًا إذا كان يومه طويلًا أو مضغوطًا. ويروي أنه قد يكون فاتحًا هاتفه ويتصفح مواقع التواصل، ومع ذلك لا يستطيع أن يبدأ محادثة مع أحد، لأن التصفح بالنسبة له أسهل من الكلام.

ويقول إنه أحيانًا يفتح الرسالة ويؤجل الرد إلى أن يصبح في مزاج أفضل، لأنه لا يريد أن يرد بكلمتين ويبدو وكأنه غير مهتم. ويشير إلى أن المشكلة أن الطرف الآخر قد يفسر التأخير على أنه تجاهل، بينما هو في الأصل كان يحتاج وقتًا لنفسه قبل أن يقدر على الكلام.

ويعتبر محمود أن الرد ليس مجرد كتابة أي شيء، بل يحتاج أحيانًا إلى طاقة تسمع وتتكلم وتكمل الحوار.

علي حسن، 23 سنة: «مش كل رسالة لازم أرد عليها فورًا»

علي من جانبه يرى أنه من حقه أن يرى الرسالة ويقرر أن يرد لاحقًا، خصوصًا إذا كان الموضوع غير مستعجل، وأنه لا يرى ضرورة أن يكون متاحًا طوال الوقت لمجرد أنه ظاهر «أونلاين». ويفرق بين أن يتجاهل شخصًا عن قصد، وأن يكون شايفًا للرسالة لكنه غير راغب في الدخول في الكلام في تلك اللحظة.

ويقول إنه قد يريد إنهاء شيء ما أو الجلوس مع نفسه، فيؤجل الرد حتى يكون مستعدًا للتحدث، وهذا لا يعني أن الشخص نفسه يضايقه. ويضيف أن فكرة أن يراه أحدهم «أونلاين» ويستغرب عدم رده تجعله يشعر بأن الناس باتوا يربطون بين الظهور على الهاتف وضرورة الرد.

ويعتبر علي أن التأخير في الرد أصبح جزءًا من طريقة التواصل عند جيل «زد»، لكن المهم أن يستطيع الشخص التمييز بين أنه يحتاج مساحة لنفسه، وبين أنه يتعمد تجاهل الآخر.

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.