خل التفاح يُنتج بتخمير التفاح بواسطة الخميرة والبكتيريا، مما يؤدي إلى تكوين حمض الأسيتيك، وهو العنصر الأساسي في الخل. وتشير بعض الأبحاث إلى أن هذا الحمض قد يساهم في فقدان الوزن، وخفض سكر الدم، وتحسين حساسية الإنسولين ومستويات الكوليسترول.
لكن الأدلة المتوفرة ليست قاطعة بعد لتأكيد فوائد تناوله يومياً على المدى الطويل، وما زلنا بحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.
من ناحية أخرى، الإفراط في تناول خل التفاح أو استخدامه لفترات طويلة قد يسبب آثاراً جانبية مثل تأخر إفراغ المعدة، والغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي، وانخفاض البوتاسيوم، وتآكل مينا الأسنان، وتهيج الحلق أو الجلد، وقد يتعارض أيضاً مع فعالية بعض الأدوية.
لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام، خصوصاً لمن يتناولون أدوية مزمنة.
وحول الطرق الآمنة لاستخدامه، يُفضل تخفيفه بالماء وعدم تناوله مركزاً، مع البدء بكمية صغيرة وعدم تجاوز ملعقتين كبيرتين يومياً. ولحماية الأسنان، يمكن استخدام شفاطة للتقليل من ملامسته للأسنان، ثم غسل الفم بالماء بعده، والانتظار 30 دقيقة على الأقل قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة.
أما من يعانون من خزل المعدة، فيجب عليهم تجنبه أو تناوله بكميات قليلة جداً بعد استشارة الطبيب. وأخيراً، إذا ظهرت أي أعراض حساسية، وهي نادرة، فيجب التوقف عن تناوله فوراً ومراجعة الطبيب.


