وفقًا لما نشره موقع كليفلاند كلينك، هناك عدة عوامل تؤدي إلى شيخوخة البشرة مع التقدم في العمر.
الجاذبية الأرضية: عندما يفقد الجلد مرونته، تؤدي الجاذبية إلى ترهل الحاجبين والجفون، وامتلاء أسفل الخدين ومنطقة الفك (الذقن المزدوجة)، واستطالة شحمة الأذن.
السمنة: يؤدي الوزن الزائد إلى تمدد الجلد، ويقلل من قوة ولمعان الشعر والأظافر، كما يسبب مشاكل جلدية مثل البقع الداكنة (الشواك الأسود)، والزوائد الجلدية، وعلامات التمدد، والدوالي. وترتبط السمنة أيضًا بأمراض جلدية أخرى مثل الصدفية والتهاب النسيج الخلوي.
حركات الوجه اليومية: تظهر خطوط التعبير بشكل أوضح بعد أن يفقد الجلد مرونته، خاصة في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر. قد تكون هذه الخطوط أفقية على الجبهة، أو عمودية فوق الأنف (خطوط الضحك)، أو منحنية صغيرة على الصدغين وأعلى الخدين وحول الفم.
وضعية النوم: تؤثر طريقة نومك على ظهور التجاعيد، حيث تظهر تجاعيد النوم عادة على جانبي الجبهة، من أعلى الحاجبين إلى خط الشعر قرب الصدغين، وفي منتصف الخدين. تنتج هذه التجاعيد عن وضع الرأس على الوسادة، وقد تصبح أكثر وضوحًا مع فقدان الجلد لمرونته، وقد يساعد تغيير وضعية النوم في تحسينها.
التدخين: يميل المدخنون إلى ظهور تجاعيد أكثر من غيرهم، وقد يكون السبب أن التدخين يعيق تدفق الدم الطبيعي في الجلد.
جفاف وحكة الجلد: يعاني حوالي 85% من كبار السن من “حكة الشتاء” بسبب جفاف الهواء الداخلي المدفأ. ومع التقدم في العمر، يفقد الجلد الغدد العرقية والدهنية، مما يزيد من جفافه. كما أن الإفراط في استخدام الصابون ومضادات التعرق والعطور أو الاستحمام بالماء الساخن يزيد المشكلة سوءًا. تسبب البشرة الجافة الحكة لأنها سريعة التهيج، وإذا كانت الحكة شديدة فقد تؤثر على النوم وتسبب العصبية، وقد تكون عرضًا لمرض مثل السكري أو أمراض الكلى، كما أن بعض الأدوية تزيد الحكة. في هذه الحالة، يُنصح بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب والخيارات العلاجية المتاحة.


