بحسب موقع Verywell Mind، الدكتورة إليزابيث سكوت، الباحثة في علم النفس، أوضحت إن الضغط النفسي بنسب معتدلة ممكن يساعد على تحسين التركيز وزيادة النشاط، لكن التوتر الشديد بيعكس التأثير تمامًا وبيضعف قدرة المخ على تكوين الذكريات قصيرة المدى وتحويلها لذكريات طويلة الأمد، وده بيخلي التعلم والحفظ أصعب كتير أثناء فترات التوتر.
وأضافت إن التوتر مش بس بيأثر على تكوين الذكريات، لكنه كمان بيأثر على دقتها. المخ مش بيسجل الأحداث زي ما حصلت بالضبط، هو بيعيد تركيبها كل مرة بنسترجعها فيها، متأثرًا بالحالة النفسية اللي بنمر بها في اللحظة دي. وده يفسر ليه بعض التفاصيل بتفقد دقتها أو بتتحرف مع الوقت، خصوصًا لو كانت مرتبطة بظروف صعبة أو مشاعر قوية.
باحثون من جامعة هارفارد أشاروا إن توقيت التوتر بيفرق كمان. التوتر اللي بيجي قبل تكوين الذاكرة أو أثناءها ممكن يعطل تخزين المعلومات، لكن في دراسات تانية أظهرت إن التوتر بعد تكوين الذاكرة قد يساعد أحيانًا على تثبيتها واسترجاعها بشكل أفضل.
كمان، التوتر المزمن له علاقة مباشرة بالإجهاد الذهني واضطرابات الانتباه وضعف الذاكرة العاملة – اللي هي المسؤولة عن الاحتفاظ بالمعلومات لفترات قصيرة أثناء المهام اليومية. وبعض الأبحاث بتقول إن تأثير الإرهاق الناتج عن الضغوط المستمرة ممكن يستمر حتى بعد اختفاء أسباب التوتر بفترة.
عشان نقلل تأثير التوتر على الذاكرة، الخبراء بينصحوا بنوم كافي، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول طعام متوازن، بالإضافة لتقنيات الاسترخاء زي التنفس العميق وتمارين اليقظة الذهنية، واللي أثبتت أبحاث كتير إنها بتخفض التوتر وتحسن التركيز وقدرة المخ على استرجاع المعلومات.


