رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مات ديمون خلال مسيرته السينمائية، فإن أكثر لحظة تركت أثرًا في نفسه لم تكن جائزة أو إشادة من النقاد، بل كلمات بسيطة سمعها من ابنته بعد مشاهدتها فيلمه الجديد «The Odyssey».
وأكد النجم العالمي أن العمل على الفيلم كان من أصعب التجارب التي مر بها منذ بداية مشواره، بسبب الظروف القاسية التي واجهها فريق التصوير وطبيعة المشاهد التي تطلبت مجهودًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا.
تجربة شاقة تتجاوز حدود التصوير
وصف مات ديمون الفيلم بأنه العمل الأكثر تحديًا في حياته الفنية، موضحًا أن التصوير لم يكن مجرد مهمة داخل موقع سينمائي، بل بدا كأنه رحلة استكشافية طويلة.
واضطر فريق العمل إلى التصوير في أجواء صعبة شملت الأمطار والبرد والظروف المناخية غير المستقرة، ما جعل تنفيذ المشاهد أكثر إرهاقًا من المعتاد.
كلمات ابنته تعوّضه عن كل التعب
بعد مشاهدة الفيلم، تلقى ديمون رسالة مؤثرة من إحدى بناته، حين أخبرته بأنها فخورة به. وأوضح أن هذه الكلمات كانت مفاجئة بالنسبة له، خاصة أن علاقته بأبنائه تعتمد غالبًا على المزاح والتعامل العفوي.
وأشار إلى أن هذه اللحظة جعلته يشعر بأن التعب والتحديات التي مر بها خلال فترة التصوير لم تذهب سدى، وأن دعم عائلته كان أهم من أي تقييم فني أو نجاح جماهيري.
عائلته شاركت في تحمل ضغوط العمل
ويجسد مات ديمون في الفيلم شخصية «أوديسيوس» ضمن معالجة سينمائية جديدة للملحمة الشهيرة، وهو الدور الذي تطلب فترة تصوير طويلة وابتعادًا متكررًا عن أسرته.
وأكد أن عائلته تحملت جانبًا كبيرًا من ضغوط العمل، بسبب الوقت الطويل الذي قضاه في التصوير والاستعداد للدور، لافتًا إلى أنه أصبح أكثر وعيًا بأهمية قضاء الوقت مع أبنائه مع تقدمهم في العمر.
ويحاول ديمون، رغم انشغاله بأعماله الفنية، الاستمتاع باللحظات العائلية وعدم السماح لضغوط السينما بسرقة الوقت الذي يمكن أن يقضيه مع أسرته.


