مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، عادت من جديد ظاهرة الاستعانة بالحيوانات لتوقع نتائج المباريات، في تقليد طريف يحظى عادة باهتمام واسع من جماهير كرة القدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وسبق أن اشتهرت هذه الظاهرة خلال بطولات عالمية سابقة، خصوصًا بعد النجاح اللافت الذي حققه الأخطبوط بول في مونديال 2010، عندما تحولت اختياراته إلى حدث يتابعه الملايين قبل المباريات.
ومع الاستعداد للنسخة الجديدة من كأس العالم، ظهرت تجارب طريفة في المكسيك تعتمد على عدد من الحيوانات، من بينها الفيلة والغوريلا والفهود والزرافات، لاختيار المنتخبات التي قد تحقق الفوز.
فيلان يختاران الفائز في مباراة الافتتاح
شارك فيلان داخل إحدى حدائق الحيوان بمدينة جوادالاخارا في تجربة رمزية لتوقع نتيجة مباراة افتتاح كأس العالم 2026.
ووُضعت أمام الفيلين منطقتان تحتوي كل منهما على الطعام، بينما حملت إحداهما علم المكسيك والأخرى علم جنوب إفريقيا، وترك لهما اختيار الجانب الذي يتوجهان إليه.
واختار الفيلان المنطقة التي تحمل علم المنتخب المكسيكي، وهو ما اعتبره القائمون على التجربة توقعًا طريفًا بفوز المكسيك في المباراة الافتتاحية المقرر إقامتها يوم 11 يونيو.
وأثارت هذه التجربة تفاعلًا واسعًا، خصوصًا أنها أعادت إلى الأذهان أشهر الحيوانات التي ارتبطت بتوقع نتائج المباريات خلال البطولات الكبرى.
غوريلا تمنح أوروجواي توقعًا إيجابيًا
لم تقتصر التوقعات على الفيلة، إذ شاركت أيضًا غوريلا في اختبار مشابه، عُرضت خلاله صناديق مصممة على شكل قمصان المنتخبات المشاركة.
وجاء اختيار الغوريلا لصندوق يحمل قميص منتخب أوروجواي، في إشارة رمزية إلى توقع تحقيق المنتخب نتيجة إيجابية خلال إحدى مبارياته في البطولة.
الفهود والزرافات تدخل سباق التوقعات
وشهدت التجارب مشاركة حيوانات أخرى، بعدما اختار أحد الفهود منتخب كوريا الجنوبية في مواجهة محتملة أمام جمهورية التشيك.
وفي تجربة مختلفة، اتجهت مجموعة من الزرافات نحو الخيار الذي يمثل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدلًا من منتخب كولومبيا.
ورغم أن هذه الاختيارات لا تعتمد على أي أسس رياضية أو علمية، فإنها تبقى من الفقرات الترفيهية التي تضيف أجواء مرحة قبل انطلاق البطولة وتدفع الجمهور إلى تداول التوقعات والتعليق عليها.


