مقطع بثّته شبكة سي-سبان وأظهر بيت هيغسيث يدخل إطار الكاميرا بعد أن غادر معظم الموجودين، أثار موجة من التعليقات الساخرة، وجاء بعد أيام من مشاهد وتصريحات مثيرة للجدل.
مشهد في موقف سيارات
قبل أيام، ظهر هيغسيث وهو يجري في محيط البنتاغون برفقة 600 عسكري يرتدون قمصانًا حملت عبارة “هذه حرب”، وهي الواقعة التي أشار معلقون إلى أن مكانها كان موقف سيارات في أرلينغتون.
وفي مقطع نشره الصحافي آرون روبار في 30 سبتمبر 2026، قال هيغسيث إن “مهرّجي الأيديولوجيا خرجوا، ورعاة البقر الوطنيين دخلوا، وعلى رأس كل شيء اختبار التستوستيرون”.
“محاربون فقط”
وفي الأول من أكتوبر 2026، نشر هيغسيث عبر حسابه على منصة إكس قائمة بمن لا يريدهم في الجيش، جاء فيها: “لا بدناء. لا متحولين جنسيًا. لا ملتحين. لا غرباء. لا جبناء. لا راديكاليين — محاربون فقط”.
تفاعل ساخر مع المقطع
ووثّق بث سي-سبان هيغسيث وهو يركض قبل أن يظهر داخل الكادر بعد خروج معظم من كانوا فيه.
وتفاعل المتابعون مع الفيديو بتعليقات ساخرة، إذ كتب أحدهم أن طريقة دخوله الكادر بشكل كوميدي بعد خروج الجميع تقريبًا “تقتله” من الضحك. وسخر آخر بالقول إن “هيغسيث صاحب التستوستيرون المرتفع يكتسح ويسجّل الأسماء”. فيما طرح ثالث سؤالًا عن كيفية سير “الحرب في إيران”.


