• الرئيسية  
  • ثلاثة من جيل زد يروون كيف غيّروا حياتهم من الداخل
- ترندات وأخبار خفيفة

ثلاثة من جيل زد يروون كيف غيّروا حياتهم من الداخل

ثلاثة من شباب جيل زد يحكون أكبر تغيير أحدثوه في أنفسهم: قصّ الشعر، والتحول المهني، والتوقف عن إرضاء الجميع. تجارب تثبت أن البداية قد تكون تفصيلة صغيرة.

ثلاثة من جيل زد يروون كيف غيّروا حياتهم من الداخل

لا يقتصر التغيير الذي يبحث عنه شباب جيل زد على المظهر أو القرارات الكبيرة، بل يمتد إلى طريقة التفكير والتعامل مع الآخرين وترتيب الأولويات. ثلاثة من هؤلاء الشباب رووا تجاربهم مع تغييرات أحدثوها في أنفسهم، وكيف كانت كل تجربة منها بداية لمرحلة مختلفة.

مريم أحمد: قصّ الشعر وبداية جديدة

تقول مريم أحمد، 23 سنة، إن أبرز تغيير أحدثته في نفسها كان قصّ شعرها بعد فترة مرّت فيها بضغط كبير. وترى أن كثيرين قد يعدّون ما فعلته تفصيلة بسيطة، لكنه ارتبط عندها بإحساسها بأنها في حاجة إلى أن تبدأ من جديد.

كانت مريم تشعر بأنها متمسكة بأمور كثيرة في حياتها لمجرد الاعتياد عليها، سواء في طريقة تفكيرها أو في تعاملها مع الناس، وكانت تحتاج إلى خطوة تُشعرها بأن تغييرًا حقيقيًا قد حدث فعلًا.

بعد قصها لشعرها شعرت بخفة نفسية، وتوضح أن السبب ليس حل مشكلاتها بمجرد تغيير شكلها، بل لأن هذه الخطوة كانت عندها بداية اهتمامها بنفسها والتفكير فيما يناسبها. وبدأت كذلك بمراجعة علاقاتها والابتعاد عن كل ما يستنزف طاقتها، وتعلّمت أنها ليست مضطرة إلى الاحتفاظ بالشخصية ذاتها لمجرد أن من حولها اعتادوا عليها.

وتخلص مريم إلى أن التغيير لا يلزم أن يكون قرارًا ضخمًا أو أمرًا يلاحظه الجميع، فربما تكفي تفصيلة صغيرة لتكون بداية لتغييرات أكبر في الداخل، ولهذا باتت مقتنعة بأن الإنسان قادر على أن يبدأ من جديد أكثر من مرة، من دون أن ينتظر تغيّر حياته بالكامل ليشعر بأنه أصبح شخصًا آخر.

يوسف محمد: تغيير المجال المهني

يقول يوسف محمد، 24 سنة، إن أكبر تغيير أحدثه في نفسه كان أن يبدأ التفكير بصورة مختلفة في مستقبله المهني، لأنه كان يسير في طريق دراسي ووظيفي متوقع لا يرى نفسه فيه بالضرورة.

ويضيف أنه خاف في البداية من فكرة تغيير اتجاهه، خصوصًا مع تفكيره في الوقت الذي مضى والمجهود الذي بذله، لكنه أدرك مع الوقت أن الاستمرار في أمر غير مناسب له لمجرد أنه بدأه ليس قرارًا صائبًا.

بدأ يوسف يتعلم مهارات جديدة ويبحث عن فرص في المجال الذي يحبه، ومرّ بفترة أحسّ فيها بأنه يعود إلى نقطة الصفر وأن من هم في سنه سبقوه بخطوات. ويقول إن أكثر ما ساعده هو أنه توقف عن مقارنة نفسه بمن حوله وركّز على ما يريد الوصول إليه، حتى لو كان طريقه مختلفًا عن طريقهم.

ويرى يوسف أن التغيير جعله يفهم أن ليس كل قرار يبدأه المرء ملزمًا بإكماله، وأن اكتشاف أن شيئًا ما غير مناسب ليس دليل فشل. وهو يعتقد اليوم أن إعادة اختراع النفس لا تعني محو ما مضى، بل الاستفادة من التجارب واستخدامها لاختيار طريق أقرب إلى الشخصية والطموحات.

ياسمين أشرف: التوقف عن إرضاء الجميع

تحكي ياسمين أشرف، 25 سنة، أن أكثر ما غيرته في نفسها كان طريقة تعاملها مع الناس، إذ كانت من الشخصيات التي توافق على أمور كثيرة حتى إن لم تكن تحبها، فقط لأنها لم تكن تريد أن تُغضب أحدًا.

وتقول إنها كانت أحيانًا تضغط على نفسها لتكون حاضرة للجميع وتوافق على طلبات لا تناسب وقتها أو ظروفها، ثم تلوم نفسها وتشعر بالاستنزاف. وتضيف أن نقطة التحول بدأت عندما اكتشفت أنها ليست مضطرة إلى أن تكون الشخص الذي يرضى عنه الجميع لتكون إنسانًا جيدًا، وأن من حقها أن ترفض وتختار ما يناسبها من دون أن تبرر كل قرار تتخذه.

وتوضح ياسمين أن الأمر لم يكن سهلًا في البداية، لأنها اعتادت نمطًا معينًا في التعامل، وخافت أن يفهم الناس تغيّرها على أنه غرور أو انصراف عن الاهتمام بهم كما كانوا يعهدون.

لكنها مع الوقت صارت تفرّق بين مراعاة مشاعر الآخرين وإلغاء نفسها لإرضائهم، ومنحت ذاتها مساحة أكبر بعيدًا عن الإحساس الدائم بالذنب. وتنتهي إلى أن إعادة اختراع النفس لا تشترط تغيير الشكل أو العمل أو المكان، فقد تكون في التخلي عن عادة ظلّت سنوات يتبعها الإنسان، وفي تعلمه أن يعيش بطريقة أريح له.

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.