• الرئيسية  
  • دود حي على الإفطار وأسرار صادمة من مذكرات المشاهير
- أخبار النجوم والمشاهير

دود حي على الإفطار وأسرار صادمة من مذكرات المشاهير

من كأس ديدان حية كل صباح إلى اعترافات عن العنف والغيرة والخيانة، مذكرات المشاهير تكشف تفاصيل غير متوقعة عن حياة نجوم هوليوود.

دود حي على الإفطار وأسرار صادمة من مذكرات المشاهير

أري إيمانويل، وكيل المواهب الهوليوودي الشهير الذي استُوحي منه شخصية آري غولد في مسلسل «إنتوراج»، يبدأ يومه بكأس من الديدان الحية. كشف إيمانويل في مذكراته «Roll the Calls» الصادرة عام 2026 أنه يأكل الديدان كل صباح ضمن نظام صحي قاسٍ يهدف إلى إطالة عمره قدر الإمكان، ويشمل النظام أيضاً الغطس في الماء المثلج والعلاج بالأشعة تحت الحمراء.

يستيقظ إيمانويل عادة نحو الرابعة صباحاً ليبدأ روتيناً يستغرق ساعتين، ويقول إن الديدان مهمتها التهام «البكتيريا السيئة في أمعائي». وكتب أن دهشة الناس من تفاصيل روتينه تثير دهشته هو نفسه، متسائلاً: «إن كنت تريد الفوز في الحياة، أليس الأمر الأول هو أن تكون لديك حياة أكثر؟». ولا يوجد دليل طبي راسخ على أن تناول الديدان الحية يحسّن طول العمر أو صحة الأمعاء.

مواجهة غاضبة في حفل غولدن غلوبس

في مذكراته «One Helluva Ride» الصادرة عام 2026، روى الممثل مايكل دوغلاس موقفاً محرجاً وقع في حفل لتوزيع جوائز غولدن غلوب، حين كان ينتج فيلم «فلاتلاينرز» عام 1990 الذي شاركته بطولته جوليا روبرتس. كان دوغلاس في الحفل برفقة ابنه كاميرون، وكان عمره آنذاك 13 عاماً، ورأى روبرتس وقد وضعت ذراعها حول ابنه و«تدنو منه بحنان»، فقرر، لأنه كان «ثملاً جداً»، أن يتدخل.

كتب دوغلاس أنه قال لها: «ارفعي يديك عن ابني وخُذي جائزة غولدن غلوب وضعيها حيث لا تشرق الشمس»، وكانت روبرتس قد فازت للتو بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم «ستيل ماغنولياس». وفي الصباح التالي اتصل به شريكه في الإنتاج ريك بيبر قائلاً: «علينا أن نتحدث يا مايكل»، فأدرك دوغلاس أنه «تجاوز الحد مع أكثر الممثلات الشابات رواجاً في هوليوود»، فأرسل إلى روبرتس الورود ثم اعتذر لها شخصياً.

سامحته روبرتس بما يكفي لإكمال تصوير «فلاتلاينرز»، لكن الصداقة بينهما انتهت. ويبدو أن الواقعة غيّرت مساراً في تاريخ السينما أيضاً، إذ كانت روبرتس تفكر في تجسيد شخصية كاثرين تراميل في فيلم «بيسيك إنستنكت» لكنها رفضت الدور بعد حادثة غولدن غلوبس. ووصف دوغلاس ما حدث بأنه «محرج إلى أقصى حد» وظل يرافقه سنوات، ودخل عام 1992 مصحاً لعلاج إدمان المواد.

خلافات زوجية داخل دائرة المشاهير

في أوائل السبعينيات، بدأ عازف البيتلز السابق جورج هاريسون، الذي كان متزوجاً العارضة باتي بويد، علاقة مع مورين زوجة زميله السابق في الفرقة رينغو ستار. وكتبت بويد في سيرتها الذاتية «Wonderful Tonight: George Harrison, Eric Clapton, and Me» أنها وجدت جورج ومورين داخل غرفة مغلقة، وأن جورج قدّم تفسيراً غير مقنع مفاده أن مورين كانت متعبة فدخلت لتستلقي، وكتبت: «كانت آخر شخص أتوقع أن يطعنني في الظهر… لكنها فعلت»، وانتهى الزواج.

وقالت كريس أوديل، المقربة من أجواء البيتلز، إنها كانت جالسة إلى طاولة مطبخ رينغو حين أخبره جورج: «أنا واقع في حب زوجتك»، فكان رد رينغو وفق روايتها: «أفضل أن تكون أنت من أن يكون شخصاً لا نعرفه»، لكنه كان حزيناً بشدة لما جرى. وتزوج رينغو مجدداً عام 1981 من باربرا باخ، إحدى بطلات أفلام جيمس بوند.

أما بويد فكان لديها هي أيضاً فصولها الخاصة، إذ تركت جورج لتنتقل للعيش مع إريك كلابتون، أقرب أصدقاء جورج. والغريب أن جورج حضر حفل زفافهما بعد ثلاث سنوات.

كشفت بريسيلا بريسلي في مذكراتها «Softly, as I Leave You» الصادرة عام 2025 أن إلفيس بريسلي استشاط غضباً بسبب علاقتها بمدرّب الكاراتيه مايك ستون، وروت أنه تحدث عن تصفيته. وبحسب بريسيلا، قال إلفيس لأفراد حاشيته إن «مايك يجب أن يموت»، وسأل صديقه جو إسبوزيتو إن كان يستطيع إيجاد قاتل مأجور، لكنه هدأ في النهاية وتخلّى عن الفكرة، وكتبت: «تخلّى عن الفكرة… الحمد لله».

وأضافت أنه بعد علمه بأمر ستون شعر بأن رجولته انتُقصت، وأنه في كلماتها «احتاج أن يثبت لنفسه ولي أنه قادر على ممارسة الحب مثل رجل حقيقي»، ثم أقام معها علاقة «بقوة، وليس بالإكراه» على حد وصفها، ومن دون حنانه المعتاد.

وفي مذكراته «You Thought You Knew» الصادرة عام 2025، وجّه كيفن فيدرلاين، طليق بريتني سبيرز، اتهاماً مقلقاً إلى زوجته السابقة، قال فيه إن ابنيهما أخبراه بأنهما كانا يستيقظان أحياناً في الليل وهما صغيران ليجدا بريتني واقفة صامتة في باب غرفتهما وهي تحمل سكيناً وتراقبهما وهما نائمان.

وهذا اتهام من فيدرلاين وحده، ولا دليل مستقل على وقوعه. وردّت سبيرز على الاتهامات بوصفها «مؤذية ومتعبة للغاية» واتهمته بممارسة «تضليل نفسي مستمر»، وقالت: «تلك الأكاذيب البيضاء في ذلك الكتاب ستذهب مباشرة إلى البنك، وأنا الوحيدة التي تتأذى حقاً هنا». كما اتهم ممثلها فيدرلاين بأنه «يتكسّب منها» بعد انتهاء مدفوعات نفقة الأطفال، في حين دافع هو عن مذكراته قائلاً إنه كان يحاول مساعدة ابنيهما ومساعدة سبيرز نفسها.

طفولة قاسية واتهامات بالعنف

كانت درو باريمور في السادسة عندما صارت مشهورة عالمياً بدورها في فيلم «إي تي»، لكنها لم تعش طفولة عادية، إذ اصطحبتها والدتها إلى نوادٍ ليلية مثل استوديو 54. وتقول إنها شربت الخمر في التاسعة، وتناولت الكوكايين في الثانية عشرة، ودخلت مصحاً في الثالثة عشرة، وهو ما رويته بتفاصيلها كاملة في سيرتها الذاتية «Little Girl Lost».

في مذكراتها «A Paper Life» الصادرة عام 2003، اتهمت تاتوم أونيل والدها رايان أونيل بأنه اعتدى عليها بالضرب بعد أن غار من نجاحها التمثيلي في دور ساعده هو في الحصول عليه. كانت تاتوم في الثامنة وبلا خبرة تمثيلية عندما اختيرت لتؤدي دور ابنة والدها في فيلم «بيبر مون» عام 1973، وكان رايان نجماً راسخاً آنذاك، ثم أصبحت أصغر من يفوز بجائزة أوسكار تنافسية، فيما لم يُرشّح والدها أصلاً، فأثار ذلك غيرته وأوسعها ضرباً، وكتبت: «أصبحت الأمور قبيحة بسرعة».

وتصف تاتوم في مقطع قاتم من مذكراتها أنها أخبرت والدها بأن تاجر مخدراته اعتدى عليها جنسياً، فكان رده، بحسب روايتها، أن قال إنها وهي قاصر هي التي شجّعته، وأبقى التاجر على كشوف رواتبه. ورفض رايان الكتاب قائلاً: «كتبت كتاباً… أيتها الوقحة! كيف تجرؤ على نشر غسيلنا في الشارع من أجل المال!». وتاتوم، التي علمت بعد وفاته أنها مُستبعدة من وصيته، لخّصت علاقتهما بالقول: «الدور الذي تمنيت أداءه لم يُكتب قط في نص رايان: الابنة».

وأثناء بحثها لكتابة مذكراتها «The 10: A Memoir of Family and the Open Road» الصادرة عام 2025، عثرت إي. إيه. هانكس، ابنة توم هانكس، على دفاتر كتبتها والدتها الراحلة سوزان ديلينغهام، تصف فيها مشاهداتها لوالدها وهو يغتصب طفلة صغيرة ويقتلها ويأكل لحمها. وتقول هانكس إنها لم تكن تعرف شيئاً تقريباً عن جدها لأمها، وإن مجرد إخبارها والدتها بأنها زارت قبره دفع الأم إلى إغلاق غرفتها عليها والامتناع عن الحديث معها نحو أسبوعين.

وتؤكد هانكس أنها تنقل فقط ما قالت والدتها إنها شاهدته في الدفاتر، لا جريمة مثبتة بشكل مستقل، وتتساءل إن كانت والدتها كتبت بصيغة مجازية عن طفولتها الصعبة. وتقول: «إذا كان أي جزء من الدفتر الأحمر صحيحاً، حيث قرأت عن جدي أنه اغتصب وقتل، فإن أمي لم تكن لتحظى بأي فرصة».

في مذكراتها «Spoken from the Heart» الصادرة عام 2010، تناولت السيدة الأميركية الأولى السابقة لورا بوش بالتفصيل حادث اصطدام وقع ليلة السادس من نوفمبر 1963، حين قادت سيارة شيفروليه سيدان عائدة لوالدها وتجاوزت إشارة قف، فصدمت سيارة أخرى عند تقاطع طرق، ما أسفر عن مقتل مايكل داتون دوغلاس، الذي كان صديقاً مقرباً لها. وبحسب تقارير الشرطة، لم تكن لورا تشرب الكحول ولم تكن تتجاوز السرعة، ولم تُوجَّه إليها تهمة، لكن القصة عادت إلى الواجهة عام 2001 حين أصبحت السيدة الأولى.

وكتبت لورا: «طوال الوقت كنت أدعو أن يكون الشخص في السيارة الأخرى على قيد الحياة. كنت أردد في ذهني: أرجوك يا الله، أرجوك يا الله، أرجوك يا الله، مراراً وتكراراً». وأضافت أن الصدمة شكّلت حياتها، وأنها «فقدت إيمانها في ذلك الشهر، وفقدته لسنوات عديدة».

وفي مذكراته الصادرة بعد وفاته «Last Rites»، عاد مغني الروك أوزي أوزبورن إلى أخطر لحظة في حياته، حين اتُهم عام 1989 بالشروع في قتل زوجته شارون. كان أوزبورن قد خلط الفودكا بحبوب مسكنة، وكتب: «كان الأمر أكثر من اللازم. تجاوزت الحد. كنت خارج السيطرة»، ثم تشاجر الزوجان وانتهى الأمر بخنقه شارون تحت تأثير المخدرات والكحول.

يقول أوزبورن إنه فقد الوعي ولا يتذكر الهجوم، وإنه علم به فقط عندما استيقظ في السجن وأخبروه بأنه متهم بالشروع في القتل، وكتب: «لم أستطع تصديق ذلك. أتذكر أنني فكرت: ربما أنا مجنون فعلاً». وامتنع أوزبورن لاحقاً عن المخدرات والكحول، وبمرور الوقت أسقطت شارون التهم، وعاد الزوجان إلى بعضهما وبقيا معاً حتى وفاته، وختم بكلمات: «شارون، أنا آسف. وشكراً لأنك منحتني فرصة أخرى حين كان أي شخص آخر تقريباً سيرحل». وكان أوزبورن قد عاش حياة صاخبة سبقها إلى ذلك، من لحس بول زميله في الفرقة إلى استنشاق النمل كما المخدرات وقطع رأس خفاش على المسرح.

اعترافات صريحة عن الحياة الخاصة

كان فيلم «شروط الحب» نجاحاً كبيراً وفاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم، لكن العلاقة بين بطلتيه شيرلي ماكلين وديبرا وينغر، اللتين أديتا دوري الأم والابنة، كانت بعيدة عن الود، ووصف المخرج جيمس إل. بروكس موقع التصوير بأنه «عاصف». وفي عام 1984 سُئلت ماكلين عما تفكر في وينغر قبل أن تعملا معاً، فكان جوابها: «ديبرا وينغر؟ لم أكن أعرف الاسم. لم أكن أعرف من هي».

والأكثر إثارة ما كتبته ماكلين في سيرتها «My Lucky Stars»: خلال التدريبات، صاحت وينغر في وجهها بحسب روايتها لتأتي إلى موقعها حين لم تصب العلامة المطلوبة، وكتبت ماكلين: «قلت لها: سمعتك، وأعرف العلامات حين أراها. قالت: جيد، ما رأيك بهذه العلامة؟ استدارت وابتعدت عني، ورفعت تنورتها قليلاً، ونظرت من فوق كتفها، وانحنت، وأخرجت ريحاً في وجهي». وفي عام 2008 سألها آندي كوهين إن كانت قصة إطلاق الريح، وواقعة أخرى قالت فيها إنها لعقت ساق ماكلين أثناء تصويرها مشهد حب مع جاك نيكلسون، صحيحة، فابتسمت واعترفت بأن «هناك شيئاً صحيحاً في ذلك».

كتب مغني فرقة ثري دوغ نايت تشاك نيغرون في سيرته الذاتية أن حياته الجنسية كانت متواصلة إلى حد أن الإفراط أصاب جسده بأذى وصفه بتشبيه لنقانق تُفجَّر في الميكروويف. وبحسب روايته، حذّره طبيب من ممارسة الجنس بعدما تعرّض للتقرّح والتهيّج خلال جولة، لكنه بعد حفلة في أوكلاهوما سيتي أخذ امرأة «من نوع ملكات الجمال» إلى غرفته، ثم سمع صوت تمزّق، ثم رأى دماً كثيراً. ويقول إنه لفّ نفسه بمنشفة ودخل غرفة الطوارئ، حيث خاط الطبيب الجرح وهو يضحك.

وويلت تشامبرلين، اللاعب الوحيد في تاريخ الدوري الأميركي لكرة السلة الذي سجّل 100 نقطة في مباراة واحدة، كتب في كتابه «A مشاهدة from Above» أنه أقام علاقات مع 20 ألف امرأة مختلفة، وقال: «في سني هذه، هذا يعني ممارسة الجنس مع 1.2 امرأة يومياً، كل يوم منذ أن كنت في الخامسة عشرة».

وكشفت ليلي ألين أنها استعانت بعاملات جنس أثناء زواجها من طليقها سام كوبر، وقالت إنها فعلت ذلك خلال جولاتها الفنية لأنها كانت تائهة ووحيدة وتبحث عن شيء ما، وإنها ليست فخورة بذلك لكنها ليست خجلة منه، وإنها لم تعد تفعل ذلك.

أما ويل سميث فكتب في مذكراته أن كثرة علاقاته الجنسية كانت متعارضة إلى حد بعيد مع جوهره، فطوّر رد فعل نفسياً جسدياً تجاه بلوغ الذروة، كان يجعله يشعر بالغثيان بل ويتقيأ أحياناً. وأضاف أنه كان يأمل في كل مرة أن تكون هذه الغريبة الجميلة هي من تحبه وتنهي ألمه، لكنه كان ينتهي به الأمر متقيئاً وبائساً.

وكشفت لينا دانهام في مذكراتها «Famesick» أنها خانت حبيبها السابق جاك أنتونوف بعد خضوعها لعملية استئصال الرحم بسبب مرض مزمن مرتبط بالانتباذ البطاني الرحمي. وتقول إنها تواصلت مع نيك، حبيبها في المدرسة المتوسطة، وأخبرته أنها مرّت بأمر فظيع ولا تريد الحديث عنه، لكنها تحتاجه وتطلب منه أن يقوم بكل العمل. وبعد ذلك حاولت إقناع نفسها بأن علاقتها بجاك ستصبح بخير فور عودته من جولته، وكتبت أنها أصلحت نفسها وأثبتت أنها ما زالت الفتاة الشابة المرحة التي عشقها، وأنها بهذه الطريقة فعلت ما فعلت من أجل كليهما، لتعيد إلى بيتهما صفة البيت.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.