شاركت ست نساء من العاملات في مجال التجميل، جميعهن فوق الأربعين، حيلاً غير متوقعة يعتمدنها للعناية بالبشرة، من تأخير تنظيف الوجه إلى ما بعد غسل الشعر وتنظيف الأسنان، إلى حمل مظلة تحجب الأشعة فوق البنفسجية، وتكديس المواد الفعالة بدل تدويرها.
ميرا بارمر: الثلج والحرير والزيت
تقول ميرا بارمر، فنانة مكياج المشاهير البالغة 45 عاماً، إن مكعبات الثلج داخل قماش موسلين يمكن أن تعمل كحمام ثلج للوجه، فتخفف الانتفاخ وتشد المسام، وهي حيلة مفيدة خصوصاً في أشهر الصيف الأكثر حرارة. وتنصح باستخدام أغطية وسائد من الحرير لتقليل الاحتكاك بالبشرة، والحفاظ على الرطوبة، وتجنب خطوط النوم على الوجه.
وتؤكد بارمر ضرورة العناية ببشرة الجسم كاملة، لا بالوجه فقط، وتقول إن وضع زيت الجسم على بشرة رطبة قليلاً يساعد على حبس الترطيب ومنح البشرة لمعاناً.
سارة تاركا: طبقات خفيفة وحماية شمسية
أما سارة تاركا، 45 عاماً، وهي محررة تجميل ومنشئة محتوى ومشاركة في تأسيس النشرة الأسبوعية gloss etc ومقرها ملبورن، فتقول إنها تجعل منتجاتها تعمل بذكاء أكبر كي لا تحتاج إلى مجهود إضافي لتحقيق النتيجة نفسها.
وتحرص على وضع واقي شمس يومياً حتى في الشتاء، وتحمل معها مظلة شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية، وتفضل مظلات بلانت أمبريلا. وتوضح أن الشمس السبب الأول للشيخوخة المبكرة، لذلك يعد تقليل التعرض لها أرخص وسيلة لمقاومة علامات التقدم في السن، كما أن المظلة أكثر أناقة من القبعة وتجنب تشوه الشعر الذي تسببه القبعة.
وتتناول الكولاجين البحري يومياً منذ عقد، وتقول إنه أحدث فرقاً كبيراً في جودة بشرتها ومرونتها، لكنها تنبه إلى أن التوقف عنه يبطئ النتائج، ما يعني ضرورة الالتزام. وتفضل كولاجين فيدا غلو برو كولاجين+ وتذكر أنه مدعوم بأبحاث ودراسات سريرية.
وتفضل طبقات خفيفة من المنتجات بدل الكريمات الغنية، لأن الكريمات الثقيلة تبقى على سطح البشرة. وتستخدم منظفاً مرطباً، ثم تونراً حليبياً تصفه بأنه لا ينال تقديراً كافياً، ثم سيروماً ومرطباً. وتضع الريتينول مع سيروم الببتيد، وتصف الجمع بين ميديك8 Liquid Peptides Advanced MP وكريستال ريتينال بأنه متناغم ويحدث فرقاً في تنعيم الخطوط، وتستخدم كريستال ريتينال 20.
وتحفظ أقنعة الورق وأدوات التدليك في الثلاجة، لأن ذلك يمنحها فائدة مزدوجة: أداء وظيفتها وتبريد البشرة وتخفيف الانتفاخ، وتقول إن التدليك البارد يوقظ البشرة وينشط الدورة الدموية.
باميلا مارشال: التنظيف أخيراً وتقليل المواد الفعالة
وتوضح باميلا مارشال، 58 عاماً، خبيرة تجميل سريرية ومؤسسة مورتر آند ميلك، أنها تجعل تنظيف الوجه آخر خطوة في روتين الاستعداد. وتتبع ترتيباً يبدأ بتنظيف الأسنان، ثم غسل الشعر مرتين، والشطف، ووضع البلسم، والشطف مجدداً، ثم تنظيف الوجه. وتقول إن معجون الأسنان والشامبو والبلسم قد تلتصق بالبشرة، لذا من الأفضل تنظيف الوجه في النهاية، وتزيل المنظف بقطعة قماش فانيلا دافئة.
وتغسل مارشال شراشف السرير مرة واحدة أسبوعياً على الأقل بماء ساخن ومن دون عطر. وتشرح أن الأوساخ البيئية تعلق بالشعر، وما لم يغسل كل ليلة قبل النوم فإن البشرة تلامسها أثناء النوم، بينما تساعد الشراشف النظيفة على دعم حاجز البشرة.
وتقول إنها لا تثقل بشرتها بمنتجات كثيرة، وتستخدم المواد الفعالة بجرعات صغيرة. وتوضح أن هذه المواد تعمل كمكونات تجرح البشرة لتحفيز آلية الشفاء، وهو أمر جيد نظرياً، لكنها ترى أن الجرعات الصغيرة أفضل لصحة البشرة على المدى الطويل من استخدام مواد قاسية بكثافة.
وتستخدم تقنية النانو كيرنت، مثل جهاز زييب، لأنها تزيد مادة ATP في الخلايا وتساعدها على العمل بأفضل شكل، وتقول إنها تحبه لدرجة استخدامه شبه يومي. ومن الأجهزة التي تستخدمها زييب هالو 2.0.
مادلين سبنسر: البشرة عضو يحتاج العناية
أما مادلين سبنسر، 41 عاماً، صحافية تجميل وفنانة مكياج، فتنصح بالتذكير بأن البشرة عضو، ويحتاج إلى ما تحتاجه بقية الأعضاء: تغذية جيدة وحركة ونوم. وتقول إنها لا تتبع النصيحة السائدة باستخدام كثير من المواد الفعالة، لأن بشرتها متقلبة بطبيعتها ولا تجد أن فرض نظام قاسٍ عليها يجدي. وتركز بدلاً من ذلك على الترطيب والحماية والنظافة للحفاظ على هدوئها وصحتها.
وتتجنب سبنسر المرايا المكبرة؛ فقد تخلصت من مراياها القريبة، لأن أحد أكبر همومها كان العبث بالبشرة وجعلها أكثر تهيجاً. وتقول إنها تتعامل مع بشرتها الآن بلطف أكبر ولا تقلق من المشكلات الصغيرة، ولا ترى العيوب بهذا القدر من التكرار، وهو ما تعتبره مكسباً مزدوجاً.
الدكتورة كريستين هول: الواقي الشمسي أولاً
وتؤكد الدكتورة كريستين هول، 44 عاماً، خبيرة عناية بالبشرة وصيدلانية وطبيبة تجميل في عيادة تاكتوك، أن وضع واقي الشمس كل يوم دون استثناء هو نصيحتها الأولى وستبقى كذلك، رغم أنها تعرف أنها قد تبدو مملة.
وتستخدم معززات البشرة القابلة للحقن مثل ريدينسيتي 1، لأن المنتجات الموضعية لا تصل إلا إلى حد معين، وتصفها بأنها ممتازة لزيادة الترطيب وكأنها إضافة نهائية. وتجمع أحياناً بين الميكرونيدلينغ ومعززات البشرة لمضاعفة التأثير.
وتنصح بوضع المنتجات المرطبة على بشرة رطبة لأن الامتصاص يكون أفضل، في حين يجب وضع المنتجات التي قد تسبب تهيجاً مثل الريتينول على بشرة جافة.
شارلوت فيرغسون: تكديس المنتجات بدل تدويرها
وتعتمد شارلوت فيرغسون، 42 عاماً، مؤسسة ديسيبل، على تكديس المنتجات بدل تدويرها. وتقول إنها في سن 42 باتت تعرف ما يناسب بشرتها من منتجات وروتين، وإن التكديس يناسبها بقوة.
وتطبق المكونات الفعالة يومين أو ثلاثة أيام متتالية، ثم تمنح البشرة يوماً للراحة والترطيب. وتستخدم حمضاً لطيفاً مثل The Ordinary Lactic Acid 10% + HA 2% أو COSRX AHA/BHA Clarifying Treatment Toner مباشرة على البشرة من دون وسادات قطنية. وفي يوم الراحة تعتمد على الترطيب والزيوت النباتية وحمض الهيالورونيك وواقي الشمس، ثم تستخدم منتج برو-ريتينول لليلتين أو ثلاث، وتذكر أن DISCIPLE Dreamy Skin Retinyl Oil لطيف.
وتوضح أن بشرتها ليست حساسة بشكل خاص لكنها قد تصاب بالجفاف، وأن هذه الطريقة تتيح لها الاستفادة القصوى من المواد الفعالة، فهي أشبه بجرعة مكثفة لأيام قليلة ثم فترة راحة. وتشدد على أهمية تقدير إحساس البشرة أثناء استخدامها.


