مع حلول كل صيف يعود صوت عمرو دياب إلى تفاصيل الحياة اليومية في مصر؛ أغانيه ترافق رحلات البحر وأيام المسابح، وتُسمع في الحفلات والأعراس، وفي السيارات والمقاهي وقوائم التشغيل الصيفية. ولا تتحول كل أغنية إلى نجاح، ولا يلقى كل ألبوم جديد التفاعل نفسه، غير أن النمط بات مألوفًا: يأتي الصيف ويأتي معه جديد المطرب المصري.
في يوليو الماضي صدر ألبومه السادس والثلاثون «حبيتك» (2026)، ويضم 12 أغنية جديدة. وجاء العمل بعد ألبوم «ابتعدنا» (2025)، الذي خرجت منه أغنيتا «خطفوني» و«بابا»، وصعدتا في قوائم البث في مصر بعد طرحهما.
غير أن صلة دياب بالصيف المصري أقدم من عصر منصات البث؛ فعلى مدى العقود الماضية صار عدد من أعماله جزءًا من الموسم، من «تملي معاك» (2000) و«ليلي نهاري» (2004) إلى «وياها» (2009) و«معدي الناس» (2017)، مرورًا بإصدارات أحدث.
ولكثير من المستمعين يتجاوز هذا الارتباط الأغاني نفسها، بما يجعل حضور دياب في الصيف أقرب إلى تقليد متجدد يعود مع كل موسم.


