أوضحت الدكتورة فيكتوريا سينوتوفا، أخصائية المسالك البولية الروسية، أن التورم الناتج عن خلل في الكلى لا يظهر عادةً منفردًا، بل قد يحدث بعد وجود اضطراب في وظائف الكلى لفترة طويلة. وأضافت أن التورم المرتبط بأمراض الكلى قد يصاحبه تغيرات في نتائج تحاليل الدم والبول، مشيرةً إلى أن الكلى قادرة على الحفاظ على كفاءتها لفترة طويلة رغم وجود بعض المشكلات.
أشارت الطبيبة إلى أن الشعور بالانتفاخ والتورم والإرهاق قد يكون مرتبطًا في كثير من الحالات بعوامل أخرى لا علاقة لها مباشرة بوظائف الكلى، ومن أبرزها:
نقص البروتين: عدم الحصول على كمية كافية من البروتين في النظام الغذائي قد يزيد من تجمع السوائل بين الخلايا، مما يسبب الشعور بالانتفاخ أو ظهور التورم.
قلة الحركة: قلة النشاط البدني قد تضعف كفاءة الدورة الدموية، خاصة في الأطراف السفلية، مما يسبب الشعور بثقل وتورم في الساقين.
عدم شرب الماء: الجفاف الناتج عن قلة تناول السوائل يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بالماء، مما قد يسبب الشعور بالانتفاخ والتورم.
أما عن التورم خلال الدورة الشهرية، فقد تشهد بعض النساء تورمًا أو زيادة مؤقتة في الوزن خلال المرحلة الثانية من الدورة، وهذا أمر طبيعي في كثير من الحالات. يرتبط ذلك بارتفاع مستويات هرمون البروجسترون خلال هذه الفترة، مما يؤثر على احتباس السوائل داخل الجسم وبالتالي ظهور الانتفاخ.
أكدت أخصائية المسالك البولية أنه إذا استمر التورم رغم الحصول على كمية مناسبة من البروتين، وشرب الماء وممارسة النشاط البدني، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب.


