أصبح العلاج بالضوء الأحمر من أبرز الاتجاهات في روتينات العناية الصحية والجمالية، ويقوده الجيل زد. وتعتمد هذه الممارسة على موجات ضوء أحمر منخفضة المستوى تستهدف البشرة والعضلات وحتى مشكلات النوم.
ويحظى العلاج باهتمام واسع بين المهتمين بالجمال والعافية حول العالم، ويبرز خصوصًا في الإمارات. ووفق تقرير بون تشارج العالمي لاتجاهات العلاج بالضوء الأحمر 2025، جرّب 70% من البالغين في الإمارات هذا العلاج.
وتبلغ نسبة المستخدمين بين الفئة العمرية 18-34 في الإمارات 77%، بحسب التقرير، فيما تعد هذه الفئة الأكثر نشاطًا في استخدام العلاج على المستوى العالمي. وتحتل العناية بالبشرة صدارة الفوائد، إذ يسهم الضوء في تحفيز إنتاج الكولاجين، ما يدعم بشرة أكثر إشراقًا وعددًا أقل من العيوب.
ويمتد الاستخدام إلى التعافي العضلي وتحسين النوم؛ فبعض الرياضيين يعتمدونه لتسريع التعافي، بينما يستعين به المصابون بالأرق لإعادة ضبط الساعة البيولوجية.
ويبدو عامل السهولة محوريًا لدى الجيل زد، مع إقبال على أقنعة الوجه بالضوء الأحمر ذات الأسعار المعقولة التي يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي. وتعتمد جاذبية العلاج أيضًا على خلفيته العلمية؛ إذ تشير دراسات إلى أنه يحسن وظائف الخلايا ويساعد على شفاء البشرة وتعافي العضلات وتحسن النوم.
وتعزز الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة ملاءمته لنمط حياة جيل يولي الاستدامة أهمية.


