تشير تقارير حديثة وآراء خبراء التغذية إلى أن الإجابة تعتمد على الهدف الصحي للشخص، فلا يوجد توقيت واحد مثالي يناسب الجميع.
بحسب المختصين، يحتوي اللبن الرائب على بكتيريا نافعة تساهم في تحقيق توازن البكتيريا داخل الأمعاء، إضافة إلى البروتين والكالسيوم، ما يجعله خيارًا غذائيًا مفيدًا في أي وقت من اليوم.
وقد أوضحت كلية هارفارد للصحة العامة أن اللبن الرائب يُعتبر من أفضل المصادر الطبيعية للبروبيوتيك، وأن المواظبة على تناوله بشكل منتظم ضمن النظام الغذائي هي العامل الأهم للاستفادة من فوائده، وليس التركيز على وقت تناوله.
كما تنصح الكلية باختيار الأنواع التي تحتوي على “مزارع بكتيرية حية ونشطة”، مع تجنب الأنواع التي تحتوي على سكريات مضافة.
ويشير الخبراء إلى أن تناول اللبن الرائب في الصباح قد يكون خيارًا جيدًا مع وجبة الإفطار، خاصة عند دمجه مع الشوفان أو الفاكهة، حيث يساعد على تعزيز الشبع ويدعم صحة الجهاز الهضمي خلال اليوم.
أما في المساء، فيمكن أن يكون وجبة خفيفة غنية بالبروتين تساعد على تقليل الجوع قبل النوم، وقد تدعم تعافي العضلات لمن يمارسون الرياضة، دون وجود أدلة علمية تثبت أن تناوله ليلًا يسبب ضررًا للأشخاص الأصحاء.
ويؤكد المختصون أن العامل الأساسي هو الانتظام في تناول اللبن الرائب ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة استجابة الجسم، خاصة لمن يعانون من اضطرابات هضمية أو حساسية تجاه الألبان.

