• الرئيسية  
  • الماتشا تغزو جيل زد: من تيك توك إلى مقاهي مصر
- ترندات وأخبار خفيفة

الماتشا تغزو جيل زد: من تيك توك إلى مقاهي مصر

ثلاثة شباب من جيل زد يروون كيف انتقل مشروب الماتشا من فيديوهات تيك توك وإنستجرام إلى المقاهي وأصبح بديلًا عن القهوة في يومهم.

الماتشا تغزو جيل زد: من تيك توك إلى مقاهي مصر

لم يبق مشروب الماتشا مجرد مقطع فيديو عابر على تطبيقات الهواتف، بل تحوّل خلال الفترة الماضية إلى خيار حاضر في مقاهي مصر وإلى موضوع نقاش يومي بين شباب جيل زد. لونه الأخضر وتعدّد طرق تقديمه منحاه جاذبية خاصة، بين من يقبل عليه بدافع الفضول، ومن يراه بديلًا عن القهوة والشاي، ومن يضعه في خانة التجارب الاجتماعية أثناء الخروج مع الأصدقاء.

وفيما يلي آراء ثلاثة من شباب الجيل حول أسباب الإقبال على الماتشا، وهل يتعلق الأمر بتريند مؤقت على منصات التواصل أم بتغيّر فعلي في عاداتهم اليومية.

من تيك توك إلى فنجان المقهى

يروي أحمد السيد، 24 سنة، أن البداية كانت عبر السوشيال ميديا: «رأيت كثيرين يتحدثون عن الماتشا على تيك توك وإنستجرام، وأردت أن أعرف ما المختلف فيها عن القهوة والمشروبات الأخرى». ويصف محاولته الأولى بأنها كانت مجرد تجربة، لكنها تحولت بعد ذلك إلى طلب متكرر أثناء الخروج مع الأصدقاء أو الجلوس في مقهى.

يقول: «أكثر ما جذبني أن طعمها مختلف عن القهوة، خصوصًا عندما تُحضَّر باللبن، كما أن شكلها ولونها الأخضر يجعلانها مميزة، وهذا جزء من التجربة بالنسبة لي وليس مجرد مشروب أشربه». ويضيف أنه يحب احتساءها أثناء المذاكرة أو العمل على شيء يحتاج تركيزًا، لأن وجود مشروب يحبه إلى جانبه يجعل الوقت أمتع، لكنه لا يزعم أنها تمنحه تركيزًا سحريًا، «لأن ذلك يتوقف على أمور كثيرة منها نومي وحالتي النفسية».

ويربط أحمد انتشار الماتشا بالمحتوى الذي يعرض تجارب الآخرين وطريقة التحضير، معتبرًا أن مشاهدته تدفع إلى التجربة، ومع الوقت يصبح المشروب جزءًا من الخروج والروتين اليومي. ويقول إن جيله يحب التنويع ولا يلتزم بالقهوة أو الشاي لمجرد أنهما المشروبان المعتادان: «لا يعني حبي للماتشا أنني أشربها كل يوم، لكنها صارت من الخيارات التي ألجأ إليها حين أريد التغيير، خصوصًا إذا خرجت مع أصدقائي وجلسنا في مكان جديد».

لون يلفت النظر وتجربة تُصوَّر

تعود ندى مصطفى، 22 سنة، ببدايتها إلى فيديو شاهدته على تيك توك: «كان شكلها مختلفًا عن أي مشروب معتادة عليه، خصوصًا اللون الأخضر وطريقة تقديمها في الكوب، فأردت أن أعرف إن كان طعمها حلوًا فعلًا أم أنها مجرد تريند». وبعد التجربة وجدت أن مذاقها لا يناسب الجميع لأنه مميز ويميل قليلًا إلى الطابع العشبي، لكن إعدادها باللبن أو بنكهة محببة يجعلها ألطف بالنسبة لها، فأصبحت تطلبها من وقت لآخر.

وتربط ندى الماتشا بالخروجات الجماعية: «حين نذهب أنا وصديقاتي إلى مقهى نحب أن نطلب مشروبات مختلفة ونجربها معًا، وشكلها لطيف في الصور، وهذا يدفعني إلى تصويرها ومشاركتها على السوشيال ميديا». وترى أن اللون الأخضر ساعد في انتشارها لأن الصور والفيديوهات تجعل المشروب لافتًا وتشجع على تجربته، وتقول: «عندما تجد أكثر من شخص يتحدث عنه، تريد أن تعرف سبب كل هذا الاهتمام».

وتنبّه إلى أن المسألة لا تتعلق بالصحة وحدها، فبعض الناس يختار الماتشا باعتبارها مشروبًا مختلفًا أو جزءًا من أسلوب حياته، مع أهمية التحقق من كل ما يُنشر عن فوائدها قبل تصديقه. وتقول: «لا أشرب الماتشا لأواكب الترند، لكنني أحب تجربة الأشياء الجديدة إذا ناسبت ذوقي وميزانيتي، وإذا جربت مشروبًا منتشرًا ولم يعجبني فليس ضروريًا أن أكرره».

بديل مختلف للقهوة في يومه

علي محمود، 23 سنة، من محبي القهوة، لكن تكرار سماعه عن الماتشا دفعه إلى تجربتها لمعرفة الفرق بينها وبين ما اعتاد عليه، ويقول: «اكتشفت أنها تجربة مختلفة، فطعمها وطريقة تحضيرها لا تشبهان القهوة التقليدية». ولفت انتباهه احتواء الماتشا على الكافيين، فتساءل إن كانت تصلح خيارًا آخر في الأيام التي يريد فيها تغيير مشروبه المعتاد، لكنه يشدد على أن تأثير الكافيين يختلف من شخص لآخر، وأن اختلاف المشروب لا يعني بالضرورة أن أثره أفضل.

ويلاحظ علي أن الماتشا صارت متاحة في أماكن كثيرة وبتقديمات متعددة، باللبن أو من دونه، ما جعله يقتنع بأنها لم تبق حبيسة الإنترنت بل دخلت اختيارات الناس اليومية. ويقول: «جيل زد يحب ما يجمع بين التجربة الجديدة والشكل المميز، والماتشا توفر الأمرين؛ بعضهم يشربها لأن الطعم يعجبه، وآخرون يجربونها بسبب انتشارها على السوشيال ميديا، وفريق ثالث يختارها بحثًا عن التنويع بدل الاعتماد على القهوة طوال الوقت».

ويخلص إلى أن السوشيال ميديا حوّلت الماتشا من مشروب لا يعرفه كثيرون إلى خيار حاضر في المقاهي، لأن المحتوى الذي يستعرض طريقة تحضيرها وأشكالها المختلفة يثير فضول الناس، لكن التجربة الشخصية تبقى الفيصل في حب المشروب وتكراره.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.