وفقًا لما ذكره موقع hopkinsmedicine، لا يزال السبب الدقيق لهذه المشكلة غير معروف، ويواصل الباحثون جهودهم لفهم العوامل المؤدية إلى قصور المبيض الأولي. وقد ينشأ هذا القصور نتيجة أي عامل يعمل على تقليل عدد البويضات داخل المبيضين، كما يمكن أن يحدث أيضًا إذا فشلت المبايض في إنتاج الكمية الكافية من الهرمونات حتى في حالة وجود عدد طبيعي من البويضات.
من أبرز الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى قصور المبيض الأولي:
– اضطراب في الجهاز المناعي حيث يهاجم الجسم نفسه عبر إنتاج أجسام مضادة تستهدف المبيضين.
– المعاناة من اضطرابات في الأكل.
– بعض الحالات الوراثية مثل متلازمة تيرنر، أو متلازمة إكس الهشة، أو الجالاكتوزيميا.
– العدوى التي تضر بأنسجة المبيض مثل مرض النكاف.
– خلل في الهرمونات المسؤولة عن تنظيم عمل المبيضين، ومنها الهرمون المنبه للجريب (FSH).
– الخضوع لعمليات جراحية في منطقة المبيض.
– الإصابة بأمراض الغدة الدرقية.
– التعرض لمواد سامة تؤثر على وظائف المبيض مثل تلك الناتجة عن العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.


