يشرح خبراء التغذية ما يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول عصير الفاكهة، ويقدمون نصائح للاستمتاع به دون الإضرار بالصحة.
كيف يؤثر عصير الفاكهة على سكر الدم؟
قد يؤدي شرب عصير الفاكهة إلى زيادة في نسبة السكر بالدم، خاصة إذا تم تناوله بمفرده بعيدًا عن الوجبات المتوازنة. فالكميات الطبيعية من الكربوهيدرات في العصير تُمتص بسرعة أكبر بسبب نقص الألياف التي تبطئ الهضم.
تحتوي الفواكه الكاملة على ألياف تساعد في إبطاء امتصاص السكر، ولكن عند عصرها، تختفي معظم هذه الألياف، مما يجعل السكريات الحرة تصل إلى مجرى الدم بشكل أسرع وتسبب ارتفاعًا سريعًا في الجلوكوز.
إلى جانب ذلك، تلعب الألياف دورًا هامًا في تحفيز إفراز هرمون GLP-1 الذي يعزز استجابة الجسم للأنسولين ويساعد على تنظيم السكر في الدم.
ورغم هذه التأثيرات، لا يعني ذلك منع عصير الفاكهة تمامًا، لكن ينصح الأخصائيون بتناوله بحذر وبكميات معتدلة، ويفضل تناوله مع وجبة تحتوي على بروتين أو دهون صحية لتقليل سرعة امتصاص السكر.
أيضًا، من الأفضل اختيار العصائر الطبيعية الطازجة بدلًا من المصنعة التي تحتوي على سكريات مضافة، والانتباه إلى حجم الحصة المتناولة.
في النهاية، يمكن تضمين عصير الفاكهة ضمن نظام غذائي صحي إذا تم تناوله بوعي ومع مراعاة تأثيره على مستويات السكر.


