لا يكفي تقليم السيقان وتغيير ماء المزهرية للحفاظ على الأزهار المقطوعة، فالبتلات نفسها تحتاج إلى عناية إضافية. هذا ما يؤكده محبّو الزهور الذين جرّبوا رشّة سريعة من محلول «فلورالايف فينيشينغ تاتش»، ويقولون إنها تحفظ الباقة نضرة لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وتقوم الفكرة على رشّ البتلات والأوراق برذاذ يجمع مغذيات مرطبة ومواد حافظة للزهور، تمتصها المسام في البتلات والأوراق، بما يحدّ من فقدان الرطوبة ويُبقي ألوان الزهرة زاهية وقتًا أطول.
ويأتي المحلول جاهزًا للاستخدام مباشرة من الزجاجة، من دون خلط أو قياس، وهو مخصّص للاستخدام داخل المنزل ولا يترك أثرًا على مفارش المائدة أو أسطح المطابخ. كما أنه عديم اللون والرائحة، فلا يُخفي ألوان البتلات ولا يغيّر عبير الأزهار الطبيعي.
ويقول أحد مستخدمي المنتج إنه «سيضاعف بسهولة عمر أزهارك المقطوعة الجميلة، إن لم يكن سيضاعفه ثلاث مرات»، ويصفه آخرون بأنه «نقلة نوعية للأزهار الطازجة». وبحسب المشترين، تكفي الزجاجة لأكثر من 20 جلسة رشّ، ما يجعل تكلفة الاستخدام أقل من دولار واحد، إذ يبلغ سعر المنتج 16 دولارًا.
وذكر مراجعون أنهم استخدموه على أزهار الأعراس وتنسيقات طاولات المناسبات والزهور الموضوعة عند القبور وتنسيقات الكورساج والبوتونير، وكذلك على الأزهار التي تُشترى من السوبرماركت. ويقولون إنه يناسب جميع أنواع الزهور، ومنها الورود والزنابق التي كثيرًا ما تكون أول ما يذبل أو يفقد لونه داخل التنسيقات، في حين قد تتفاوت فاعلية بخاخات أخرى من نوعها بحسب نوع الزهرة.
والهدف، كما يرى هؤلاء، ليس مجرد إطالة عمر الزهور المقطوعة، بل إبقاءها في أبهى حالاتها لأطول فترة ممكنة، وهو ما يجعل رشّة سريعة قبل وضع الباقة في مكانها خطوة تستحق التجربة.


