لم يكن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي وحده ما خطف الأنظار، إذ انصبّت معظم التعليقات على سؤال متكرر عن هوية المرأة التي ظهرت إلى جانبه. وهذه المرأة هي سوزان ديل، المليارديرة الناشطة في العمل الخيري.
وحظي المقطع المصوّر الذي جرى تصويره الأربعاء بانتشار واسع بعد نشره في تغريدة للمعلّق آرون روبار على منصة إكس بتاريخ 7 أكتوبر 2026، وقال فيه ترامب: “كان بإمكاني أن أفعل أشياء سيئة للغاية بهيلاري كلينتون. كان بإمكاني أن أفعل أشياء سيئة للغاية بجو بايدن. كان بإمكاني أن أفعل أشياء سيئة للغاية بباراك حسين أوباما… أستطيع أن أفعل ما أريد، إن أردت ذلك”.
من هي سوزان ديل؟
سوزان ديل مليارديرة تعمل في المجال الخيري، وقد تعاونت مع إدارة ترامب في ما يُعرف بحسابات ترامب. وتُقدَّر ثروتها هي وزوجها مايكل ديل بأكثر من 270 مليار دولار.
تعرّفت سوزان على زوجها مايكل ديل عام 1988، وتزوجا في العام التالي 1989، ولديهما أربعة أبناء.
وكان لها حضور في المشهد العام في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، إذ عملت في مجلس اللياقة البدنية والرياضة، وصممت فساتين حفل التنصيب لابنتَي بوش.
كما أدارت علامتها الخاصة في الأزياء الفاخرة التي حملت اسم “فاي” بين عامَي 2003 و2009، قبل أن تُغلق عام 2009، ووُصفت العلامة عند إغلاقها بأنها “ضحية الركود”.
وفي العمل الخيري، ساهمت في إطلاق صندوق بقيمة 100 مليون دولار لإنعاش المناطق المتضررة من إعصار هارفي، وتعهّدت مع زوجها بتقديم 6.25 مليار دولار لحسابات استثمارية تخص أبناء ترامب.


