• الرئيسية  
  • ثلاثة من جيل زد يروون أسباب شرائهم الملابس المستعملة من البالة
- موضة وجمال

ثلاثة من جيل زد يروون أسباب شرائهم الملابس المستعملة من البالة

ثلاثة من شباب جيل زد يروون تجاربهم مع شراء الملابس المستعملة من البالة، بين البحث عن أسلوب خاص وتوفير المال وتقليل الاستهلاك.

ثلاثة من جيل زد يروون أسباب شرائهم الملابس المستعملة من البالة

وسط اتجاه الموضة المستمر إلى التجديد ولحاق أحدث الصيحات، يختار قسم من شباب جيل زد شراء ملابسهم من «البالة»، سعياً وراء قطع مختلفة بأسعار تقل عن الجديد، أو بحثاً عن أسلوب شخصي بعيد عن الأزياء المنتشرة.

ولم يعد الشراء من البالة عند هؤلاء مجرد وسيلة لتوفير المال، بل صار فرصة لاكتشاف قطع قديمة وتنسيقها بطرق جديدة، مع تقليل الاستهلاك وإطالة عمر استخدام الملابس. وتحدث ثلاثة من شباب جيل زد عن تجاربهم في هذا المجال والأسباب التي دفعتهم إلى اختياره.

فاطمة علي: أسلوب خاص لا نجده عند الجميع

تقول فاطمة علي، 22 سنة، إنها بدأت الشراء من البالة منذ فترة، وكانت البداية مجرد فضول، ثم اكتشفت وجود قطع مميزة جداً يمكن الحصول عليها بأسعار مناسبة، وقد لا تكون متاحة في المتاجر المعتادة.

وتضيف أن أكثر ما جذبها إلى الفكرة هو قدرتها على تكوين أسلوب خاص بها، لأنها تحب ارتداء ملابس مختلفة ولا تسير خلف كل صيحة جديدة لمجرد أن كثيرين يتبعونها. وتشير إلى أنها قد تدخل محل بالة دون أن تحدد مسبقاً ما تريد شراءه، فتجد جاكيت أو قميصاً بتصميم مختلف، وتبدأ في تخيل طريقة تنسيقه مع أشياء تملكها بالفعل.

كما صارت تحب إعادة تنسيق الملابس نفسها بأكثر من طريقة، بعدما أدركت أنه لا يلزمها شراء قطعة جديدة في كل مرة لتغيير مظهرها أو الشعور بالتجديد. وتقول: «البالة بقت وسيلة أعبّر بيها عن شخصيتي، وأختار ملابس تشبهني فعلًا بدل ما أشتري حاجات لمجرد إنها منتشرة بين الناس».

محمود أشرف: اختيار عملي لتوفير المال

يروي محمود أشرف، 24 سنة، أنه بدأ الشراء من البالة عندما وجد أن أسعار الملابس الجديدة تجعله يفكر كثيراً قبل الإقدام على أي شراء، خصوصاً أنه يحاول توفير جزء من أمواله لمصروفات أخرى يراها أكثر أهمية.

ويوضح أنه اكتشف إمكان العثور على قطع بحالة جيدة جداً وبأسعار أقل من الجديدة، ما مكّنه من شراء احتياجاته دون إنفاق مبلغ كبير على قطعة واحدة. ويقول إنه أصبح يفكر قبل أي عملية شراء فيما إذا كان يحتاج القطعة فعلاً وكيف يمكن أن يرتديها مع ملابسه الحالية، بدلاً من شراء أشياء جديدة يكتشف لاحقاً أنه لا يستخدمها.

ويضيف أن تجربة البالة علمته أيضاً البحث الجيد بين القطع وفحص الخامة والحالة والمقاس، لأن ليس كل ما هو رخيص مناسباً أو يستحق الشراء. وكان في البداية ينظر إلى البالة كحل للتوفير فقط، ثم صار يراها اختياراً عملياً حين يجد قطعة مناسبة له بسعر أقل مما لو اشتراها جديدة. ويقول: «الفكرة مش إني أشتري ملابس رخيصة وبس، لكن إني أستفيد من فلوسي بشكل أحسن، وأتعلم أفرق بين الحاجة اللي محتاجها فعلًا والحاجة اللي بشتريها لمجرد إني شوفتها وعجبتني».

نيرة السيد: مراجعة علاقة الشراء بالملابس

تشير نيرة السيد، 23 سنة، إلى أن ما شجعها على الشراء من البالة هو تفكيرها في كمية الملابس التي نشتريها ثم نتخلى عنها بعد فترة قصيرة، رغم أن بعضها يظل بحالة جيدة جداً. وترى أن شراء قطعة من البالة بدلاً من أخرى جديدة يمكن أن يكون طريقة للاستفادة من شيء موجود بالفعل، بدل الاستمرار في الشراء مع كل موسم أو صيحة.

وتحاول أيضاً استغلال ملابسها الحالية بشكل أفضل، فتغيّر طريقة تنسيقها أو تضيف إكسسوارات بسيطة، بدلاً من الشعور بأنها مضطرة لشراء طقم جديد مع كل مناسبة. وأكثر ما تحبه في التجربة هو أن تجد قطعة قديمة بتصميم مختلف عن المعروض في المتاجر ولها طابع خاص، مع منحها فرصة للاستخدام بدلاً من بقائها دون استفادة.

وتشدد على أن ليس كل قطعة في البالة مناسبة للشراء، وأنها تحرص على التأكد من حالتها ونظافتها قبل أن تقرر شراءها، لأن الاختيار بالنسبة لها يجب أن يكون عملياً ومتناسباً مع احتياجاتها. وتقول: «التجربة خلتني أراجع علاقتي بالشراء عمومًا، وبقيت أميل إني أشتري حاجات أقل وأستخدمها لفترة أطول، وأفكر كويس قبل ما أستغنى عن أي قطعة ملابس».

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.