التعرض لضوء الشمس في الصباح يلعب دورًا رئيسيًا في ضبط الساعة الداخلية للجسم، مما ينعكس مباشرة على المزاج ومستويات الطاقة. الضوء الطبيعي يؤثر على إفراز بعض المواد الكيميائية والهرمونات في الدماغ، وهو ما يفسر ارتباطه بحالتنا النفسية.
بحسب موقع Mayo Clinic، فإن قلة التعرض للضوء قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للشعور بالتعب والإرهاق، وذلك بسبب تأثيره على مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي مرتبط بتنظيم المزاج.
ويوضح الدكتور جيسي براكامونتي، طبيب طب الأسرة في Mayo Clinic، أن نقص الضوء يمكن أن يؤثر سلبًا على المزاج وجودة النوم، كما قد يختل توازن المشاعر بين السعادة والاكتئاب.
وينصح الدكتور براكامونتي بالحرص على الحصول على كمية كافية من ضوء الشمس يوميًا، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل النوم الجيد، والنشاط البدني المنتظم، وتناول غذاء متوازن غني بالفواكه والخضروات. هذه العوامل مجتمعة يمكن أن تحسن الإحساس العام بالراحة.
لمن لا يستطيعون التعرض الكافي لأشعة الشمس، قد يكون العلاج بالضوء خيارًا مفيدًا. تعتمد بعض المصابيح المخصصة لهذا الغرض على محاكاة ضوء الشمس الطبيعي، وتستخدم لتحسين المزاج خاصة في الفترات التي تقل فيها ساعات النهار.
كما يساهم الضوء الطبيعي في تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، لذا فإن قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق نهارًا يمكن أن يقلل الشعور بالتعب ويساعد على انتظام النوم ليلاً.


