رغم القيمة الغذائية العالية للطماطم وفوائدها المتعددة، إلا أنها ليست مناسبة للجميع، وقد تساهم في تفاقم بعض المشكلات الصحية للأشخاص الذين يعانون من حالات معينة.
نستعرض فيما يلي أربع فئات يجب أن تكون حذرة عند تناول الطماطم، وفقًا لموقع “verywellhealth”.
مرضى ارتجاع المريء
تتميز الطماطم بحموضتها العالية، مما قد يزيد من أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي، وهي حالة يرجع فيها حمض المعدة إلى المريء، مسببة تهيجًا وحرقة في المعدة.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي
تحتوي الطماطم على الفركتوز، وهو نوع من السكريات الطبيعية التي قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في هضمها. وإذا لم يتم امتصاص الفركتوز جيدًا، فقد تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميره، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة مثل الانتفاخ، والإسهال، وتقلصات البطن، واضطراب المعدة أو الإمساك. وتكون هذه المشكلة أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز الهضمي أو حالات مثل متلازمة القولون العصبي، بينما يستطيع معظم الأشخاص تناول الطماطم بكميات معتدلة دون مشكلات.
الأشخاص الذين يعانون من الحساسية
على الرغم من أن حساسية الطماطم ليست شائعة، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من رد فعل تحسسي تجاهها. ومن أبرز الأعراض المحتملة ما يعرف بـ”متلازمة حساسية الفم”، والتي تسبب شعورًا بالحكة أو الوخز في الفم بعد تناول الطماطم النيئة. وقد ترتبط هذه الحالة لدى بعض الأشخاص بالحساسية تجاه أنواع معينة من حبوب اللقاح، كما يمكن أن تحدث تفاعلات مشابهة مع بعض الفواكه والخضراوات الأخرى. وفي بعض الحالات، تكون الطماطم المطهية أسهل في التحمل من الطماطم النيئة، لأن الحرارة قد تغير بعض البروتينات المرتبطة بالتفاعل التحسسي.
مرضى الكلى
تحتوي الطماطم بشكل طبيعي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، وهو عنصر غذائي مهم للجسم ولا يمثل مشكلة لمعظم الأشخاص. لكن في حالات مرض الكلى المزمن المتقدم، قد لا تتمكن الكلى من التخلص من البوتاسيوم الزائد بكفاءة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم. وتُعرف هذه الحالة باسم “فرط بوتاسيوم الدم”، وقد تكون خطيرة إذا ارتفعت مستويات البوتاسيوم بشكل كبير. لذلك قد يحتاج بعض مرضى الكلى إلى الحد من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، وفقًا لتوجيهات الطبيب أو اختصاصي التغذية.


