قد يعاني البعض من جفاف الفم أو لزوجة اللسان والحاجة المستمرة لشرب الماء حتى بعد تناول كميات وفيرة من السوائل. في كثير من الحالات، لا يكون السبب هو نقص الماء بحد ذاته، بل عوامل أخرى تؤثر على إنتاج اللعاب أو تزيد من فقدانه، كما ذكر موقع هيلثي.
أسباب غير متوقعة لجفاف الفم:
1. التنفس من الفم أثناء النوم: انسداد الأنف أو الشخير أو النوم والفم مفتوح يؤدي إلى تبخر اللعاب والشعور بجفاف واضح عند الاستيقاظ، حتى مع شرب الماء بانتظام.
2. بعض الأدوية: هناك أدوية قد تسبب جفاف الفم كأثر جانبي، مثل بعض مضادات الحساسية، ومضادات الاكتئاب، وبعض أدوية الضغط ومدرات البول. إذا بدأ الجفاف بعد تناول دواء جديد، فمن الأفضل مراجعة الطبيب أو الصيدلي بدلاً من إيقاف الدواء من تلقاء نفسك.
3. القلق والتوتر: يؤثر التوتر على الجهاز العصبي المسؤول عن إفراز اللعاب، مما يجعل الفم أكثر جفافًا خاصة خلال فترات القلق أو الضغط النفسي.
4. الإفراط في الكافيين: الإكثار من القهوة والشاي ومشروبات الطاقة قد يزيد الإحساس بجفاف الفم لدى بعض الأشخاص، كما أن الاعتماد على هذه المشروبات بدلاً من الماء قد يفاقم المشكلة.
5. ارتفاع مستوى السكر في الدم: العطش المستمر وجفاف الفم قد يكونان من علامات ارتفاع سكر الدم، خاصة إذا صاحبهما كثرة التبول، التعب، تشوش الرؤية أو فقدان الوزن غير المبرر. في هذه الحالة، يُنصح بإجراء تحليل سكر واستشارة الطبيب.
6. انسداد الأنف والحساسية: الحساسية والاحتقان يجعلان الشخص يتنفس من فمه لفترات طويلة، مما قد يؤدي إلى جفاف الفم والشفاه والحلق.
7. التدخين: التدخين يؤثر على صحة الفم وإنتاج اللعاب، كما قد يزيد من الشعور بالجفاف ورائحة الفم غير المستحبة.
8. مشاكل الغدد اللعابية: في بعض الحالات، يكون السبب هو انخفاض إنتاج اللعاب نفسه نتيجة مشكلة في الغدد اللعابية أو بعض الأمراض التي تؤثر على إفراز اللعاب، وليس بسبب قلة شرب الماء.
9. الجفاف أو فقدان السوائل: رغم شرب الماء، قد يفقد الجسم سوائل أكثر من المعتاد بسبب التعرق الشديد، القيء، الإسهال أو ارتفاع الحرارة، مما يجعل الشعور بالعطش وجفاف الفم مستمرًا.
متى يحتاج جفاف الفم إلى فحص؟
إذا استمر جفاف الفم لفترة طويلة أو أصبح متكررًا دون سبب واضح، فمن الأفضل استشارة الطبيب، خاصة إذا كان مصحوبًا بعطش شديد، كثرة التبول، صعوبة البلع أو الكلام، جفاف العينين، تقرحات الفم أو تسوس متكرر.
كما أن جفاف الفم المزمن لا يُفضل تجاهله، لأن نقص اللعاب قد يزيد من تراكم البكتيريا، وتسوس الأسنان، ومشكلات اللثة، ورائحة الفم.


