وفقًا لما نقله موقع health.mail.ru عن الدكتور فيكتور زويف، عالم الفيروسات في مركز غاماليا، فإن الارتفاع المفاجئ في حرارة الجسم إلى حوالي 39 أو 40 درجة مئوية، إلى جانب الشعور بالضعف وصعوبة التنفس، قد يكون من المؤشرات التي تظهر لدى المصابين بإنفلونزا الطيور.
ما أبرز أعراض إنفلونزا الطيور لدى البشر؟
أوضح الخبير أن المرض قد يبدأ بارتفاع حاد في درجة الحرارة، يصاحبه إحساس واضح بالإرهاق والوهن العام، بالإضافة إلى آلام في العضلات والحلق، وسيلان الأنف، والصداع، والسعال الجاف.
كما قد تظهر أعراض مرتبطة بالجهاز التنفسي، مثل ضيق التنفس، وقد يعاني بعض المصابين من اضطرابات في الجهاز الهضمي.
هل تسبب إنفلونزا الطيور أعراضًا هضمية؟
نعم، فقد تترافق العدوى في بعض الحالات مع الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن، إلى جانب الأعراض التنفسية والعامة للمرض.
وتختلف شدة الأعراض وطريقة ظهورها من حالة لأخرى، لذا فإن وجود عرض واحد لا يكفي لتأكيد الإصابة، ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة.
كيف ينتقل فيروس إنفلونزا الطيور إلى البشر؟
إنفلونزا الطيور مرض معدٍ تسببه سلالات من فيروس الإنفلونزا A، وتنتشر هذه الفيروسات بين أنواع مختلفة من الطيور البرية والداجنة حول العالم.
وتحمل بعض الطيور البرية الفيروس دون ظهور أعراض واضحة عليها، بينما قد تصاب أنواع أخرى، خاصة الطيور الداجنة، بالمرض. وفي بعض الظروف، يمكن للفيروس أن ينتقل من الطيور المصابة إلى البشر.
لماذا تزداد المخاوف من انتشار الفيروس؟
تشير التقارير إلى استمرار انتشار سلالات إنفلونزا الطيور بين الطيور البرية والداجنة في مناطق مختلفة من العالم خلال السنوات الأخيرة.
وفي أغسطس الجاري، أعلنت السلطات الأسترالية عن نفوق أعداد كبيرة من الطيور بسبب سلالة H5، مع التحذير من احتمالية انتشار المرض على نطاق أوسع داخل البلاد.


