• الرئيسية  
  • جيل زد Vs جيل ألفا.. مين بيزهق أسرع من التاني؟
- ترندات وأخبار خفيفة

جيل زد Vs جيل ألفا.. مين بيزهق أسرع من التاني؟

ندى كامل من جيل زد ومنة محمد من جيل ألفا تحكيان عن صبرهما في مواقف الانتظار اليومية، من المطاعم والطوابير إلى تحميل الفيديوهات والمواصلات.

جيل زد Vs جيل ألفا.. مين بيزهق أسرع من التاني؟

من انتظار الأكل في المطاعم، إلى الوقوف في الطوابير، وصولًا إلى تحميل فيديو أو انتظار المواصلات، تختلف قدرة الأجيال على التعامل مع الوقت الذي يمر من دون نتيجة فورية. فجيل «زد» اعتاد على سرعة الخدمات والتطبيقات، أما جيل «ألفا» فنشأ وسط محتوى وخدمات تعتمد على الاستجابة السريعة، وهو ما يظهر في طريقة كل منهما في التعامل مع لحظات الانتظار والملل منها.

وفي محاولة للاقتراب من الفرق بينهما، سأل «المصري لايت» بنتين، إحداهما من جيل «زد» والأخرى من جيل «ألفا»، عن مدى صبر كل منهما في مواقف الانتظار اليومية، وما الذي يجعلهما تشعران بالملل أو يدفعهما للبحث عن شيء آخر يشغلهما.

**ندى كامل، 23 سنة: «ممكن أستنى بس مش لوقت طويل»**

تقول ندى إنها تتضايق من الانتظار، خصوصًا إذا لم يكن هناك سبب واضح للتأخير، مثل أن تكون في مطعم وتنتظر الأكل وقتًا طويلًا، أو واقفة في طابور لا يتحرك.

وتوضح أنه في الأمور البسيطة، مثل تحميل فيديو أو صفحة تفتح ببطء، تحاول الانتظار قليلًا، لكن إذا طال الأمر تبدأ في البحث عن شيء آخر تفعله، أو تغلق الصفحة وتعود إليها لاحقًا.

أما في المواصلات، فتصف الانتظار بأنه يصبح أصعب، خصوصًا عندما لا تعرف متى ستأتي السيارة، لكنها تستطيع الانتظار إذا كانت تعرف أن أمامها وقتًا محددًا تضع نفسها عليه.

وتشير إلى أن أكثر ما يزعجها هو أن يتحول أمر يُفترض أن يستغرق دقيقتين إلى عشر دقائق أو ربع ساعة، من دون أن تعرف السبب.

وعمومًا تربط ندى صبرها في الانتظار بطبيعة الشيء الذي تنتظره: إذا كان مهمًا بالنسبة لها يمكنها الانتظار، لكن إذا كان شيئًا يمكنها إنجازه لاحقًا بسهولة، فلا تحب إضاعة وقت طويل عليه.

**منة محمد، 13 سنة: «لو الموضوع طول بفتح حاجة تانية»**

من جهتها، تقول منة إنها لا تحب الانتظار كثيرًا، خصوصًا إذا كانت تنتظر تحميل فيديو أو فتح لعبة أو أي شيء على الموبايل، فإذا استغرق الأمر وقتًا طويلًا قد تتركه وتفعل شيئًا آخر.

وفي المطاعم، يمكنها الانتظار بشكل عادي إذا تأخر الأكل وكانت تعرف أن الطلب قيد التحضير، لكن إذا لم يخبرها أحد بمدة التأخير تبدأ تشعر بالملل.

وتضيف أن الطوابير من أكثر الأشياء التي تصيبها بالملل، خصوصًا إذا كان الطابور واقفًا بلا أي حركة، وقد تستخدم الموبايل أحيانًا حتى يمر الوقت أسرع.

وتربط منة أيضًا بين الصبر وأهمية الشيء المنتظر: إذا كانت تنتظر شيئًا تحبه أو متحمسة له يمكنها الانتظار وقتًا أطول، أما إذا كان الأمر غير مهم بالنسبة لها فلن تظل منتظرة كثيرًا.

وتشير إلى أن الانتظار يصبح أصعب عندما تكون معتادة على أن يحدث الشيء بسرعة، كما في الفيديوهات والتطبيقات، فحتى التأخير البسيط قد تشعر معه بأنه طويل جدًا.

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.