تحوّلت بعض أماكن الإقامة حول العالم إلى وجهات يقصدها المسافرون من أجل التجربة في حد ذاتها، لا للحصول على مكان للنوم فحسب، بين غرف من الثلج والجليد، وكبسولات صغيرة، ومساكن وسط الطبيعة أو قريبة من الحيوانات. ووفق موقع Atlas Obscura الأمريكي المتخصص في الأماكن والتجارب غير المألوفة، تضم القائمة سبع تجارب إقامة، من بينها واحدة في واحة سيوة المصرية.
ليلة تحت سماء سيوة
في مصر، تتيح واحة سيوة تجربة إقامة مغايرة تقوم على مساكن بيئية تستلهم طبيعة الواحة وتراثها. ومع غياب أضواء المدن، تتحول السماء والنجوم إلى جزء من تجربة الزائر، إلى جانب الأجواء الطبيعية التي تشتهر بها الواحة.
الجليد في السويد والكبسولات في اليابان
ويقع Icehotel في شمال السويد، وهو من أبرز الفنادق الجليدية عالميا، إذ تُبنى غرفه وأجنحته من الثلج والجليد. وتتغير بعض تصميماته بتغير المواسم، كما تذوب مكوناته الجليدية حين ترتفع الحرارة قبل أن يعاد تشييدها من جديد، ليصبح البناء نفسه جزءا من التجربة.
وتقوم فنادق الكبسولات في اليابان على مفهوم مغاير للإقامة، إذ يكتفي النزيل بمساحة ضيقة تكفي للنوم بدلا من غرفة كاملة، مع بعض المرافق المشتركة. وتلائم هذه الصيغة الباحثين عن إقامة بسيطة وعملية لا تحتاج إلى مساحات واسعة.
الزرافات والسيارات والليلة فوق الماء
في نيروبي بكينيا، يمنح Giraffe Manor ضيوفه فرصة متابعة الزرافات وهي تقترب من المبنى والنوافذ، لتصبح الحيوانات طرفا في التجربة وتقترب الحياة البرية من النزيل في مشهد غير مألوف.
وفي ألمانيا، يستهدف V8 Hotel محبي السيارات بغرف تحمل تصميمات مرتبطة بعالم السيارات وسباقات السرعة، لترتبط الإقامة باهتمامات الضيف.
أما في فرنسا، فتوجد أماكن إقامة عائمة تسمح بالنوم فوق الماء وسط أجواء هادئة وطبيعية، إذ يشكل الموقع والإطلالة عنصرين أساسيين في التجربة، بما يختلف عن الفنادق المعتادة التي تدور تجربتها حول الغرفة.
وفي النمسا، تتوفر مساكن داخل الغابات تحيط بها الطبيعة، تتيح للنزيل الابتعاد عن الضجيج والاستيقاظ بين الأشجار، إذ تقوم التجربة على الهدوء ويصبح المحيط الخارجي جزءا أساسيا منها.


