مع اقتراب نهاية أكتوبر، يزداد اهتمام القاهرة بالهالوين، وتنتقل أجواء الاحتفال من الأزياء إلى المخابز. تظهر قرع الهالوين في أماكن لم تكن تهتم به من قبل، وتبدأ المحلات في تغطية الحلويات بأشباح وشبكات عناكب وطبقات من التزيين الأسود.
لا يقتصر الأمر على الكيك، إذ يتحول الدونات العادي إلى وحش، وتنظر إليك الكب كيك بعيون مزينة، وتصل بعض الكعكات وكأنها من حفلة أطفال تجمع بين ذوق لافت وطابع غريب. تتنوع التصاميم بين اللطيف والمرعب، لكن الهدف واحد: أن تحمل حلوى الأسبوع الأخير من أكتوبر طابع الاحتفال نفسه.
وهي من الحلويات التي تستحق تخصيص مساحة لها هذا العام.


