• الرئيسية  
  • انتشار الحصبة في بنجلاديش.. كل ما تحتاج معرفته عن المرض وأعراضه وطرق الوقاية
- صحة ورفاهية

انتشار الحصبة في بنجلاديش.. كل ما تحتاج معرفته عن المرض وأعراضه وطرق الوقاية

تشهد بنجلاديش تفشياً واسعاً للحصبة أسفر عن وفاة 1000 طفل. تعرف على أعراض الحصبة وأسبابها وطرق انتقالها ومضاعفاتها ووسائل الوقاية.

انتشار الحصبة في بنجلاديش.. كل ما تحتاج معرفته عن المرض وأعراضه وطرق الوقاية

تشهد بنجلاديش واحدة من أسوأ حالات تفشي الحصبة منذ سنوات، حيث أسفر المرض عن وفاة ما يقرب من 1000 طفل، وتجاوز عدد الحالات المشتبه بها والمؤكدة 180 ألف حالة.

في هذا التقرير، نستعرض لكم الأعراض والأسباب المرتبطة بالحصبة، إلى جانب الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وطرق الوقاية والعلاج وفق ما ورد على موقع Cleveland Clinic.

ما هي الحصبة؟

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى، ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر عبر الهواء، خاصة عند السعال أو العطس أو حتى التحدث.

لا تقتصر أضرار الحصبة على ظهور طفح جلدي فقط، بل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، وقد تكون مهددة للحياة، وخاصة لدى الأطفال الصغار والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

أعراض الحصبة

لا تظهر جميع أعراض الحصبة في نفس الوقت، إذ قد تبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا، يتبعها ظهور الطفح الجلدي في مرحلة لاحقة.

من أبرز الأعراض التي قد تظهر:

– ارتفاع درجة حرارة الجسم.

– السعال.

– احمرار أو احتقان العينين.

– سيلان الأنف.

– الشعور بالإرهاق والتعب العام.

– ظهور بقع بيضاء صغيرة ذات مراكز حمراء داخل الفم، وهذه تُعرف ببقع كوبليك.

– ظهور طفح جلدي بلون أحمر أو داكن.

– التهاب الحلق.

– الصداع.

– آلام في العضلات.

– القيء وآلام المعدة والإسهال في بعض الحالات.

قد تظهر بقع كوبليك بعد يومين أو ثلاثة من بداية الأعراض، بينما يبدأ الطفح الجلدي بعد حوالي 3 إلى 5 أيام من ظهور الأعراض الأولية.

كيف يبدو طفح الحصبة؟

يبدأ الطفح الجلدي على الوجه ثم ينتشر تدريجياً إلى الرقبة والصدر والظهر والذراعين والساقين والقدمين.

قد تكون البقع بارزة، ويتفاوت لون الطفح حسب لون البشرة، حيث يبدو أحمر على البشرة الفاتحة، بينما يظهر داكناً على البشرة الداكنة.

طرق انتقال الحصبة

ينتقل فيروس الحصبة عبر الهواء، ويمكن أن ينتشر عندما يتنفس الشخص المصاب أو يسعل أو يعطس أو يتحدث.

قد تظل الجزيئات الفيروسية معلقة في الهواء لفترة بعد مغادرة الشخص المصاب للمكان، مما يجعل الحصبة من أكثر الأمراض المعدية.

تحدث العدوى عادة نتيجة:

– الاقتراب من شخص مصاب بالحصبة.

– مشاركة الطعام أو المشروبات مع المصاب.

– التقبيل أو المصافحة أو العناق.

– لمس أسطح ملوثة بالفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.

الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الحصبة

يمكن لأي شخص أن يصاب بالحصبة، لكن هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، وتشمل:

– الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

– البالغون، وخاصة من تجاوزوا العشرين من العمر.

– الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

– النساء الحوامل.

مضاعفات خطيرة قد تسببها الحصبة

قد تمر الحصبة لدى بعض الأشخاص دون مضاعفات، لكنها قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، خاصة لدى الأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر.

من أبرز المضاعفات المحتملة:

– التهاب الأذن.

– الجفاف الناتج عن الإسهال الشديد.

– التهاب الشعب الهوائية.

– التهاب الحنجرة.

– الالتهاب الرئوي.

– مشكلات في الرؤية قد تصل إلى العمى.

– التهاب الدماغ.

– مضاعفات عصبية نادرة قد تظهر بعد سنوات من الإصابة.

– الوفاة في الحالات الشديدة.

كما أن الإصابة بالحصبة أثناء الحمل قد تزيد من خطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة.

هل يوجد علاج للحصبة؟

لا يوجد دواء محدد يقضي على فيروس الحصبة، ويعتمد العلاج بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ومتابعة الحالة الطبية لمنع حدوث المضاعفات.

قد يوصي الطبيب باستخدام فيتامين أ لبعض المرضى، خاصة الأطفال، للمساعدة في تقليل خطر بعض المضاعفات، لكن يجب تناوله تحت إشراف طبي، لأن الجرعات الزائدة قد تسبب تسمماً وأضراراً صحية خطيرة.

كم تستمر الحصبة؟

قد تستمر الإصابة بالحصبة من 10 إلى 14 يوماً إذا لم تحدث مضاعفات، لكن تختلف مدة المرض وشدته من شخص لآخر، لذا تستدعي الأعراض الشديدة أو المستمرة تقييماً طبياً.

متى يجب التوجه للطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب عند الاشتباه في الإصابة بالحصبة أو عند التعرض لشخص مصاب، حيث يمكن للطبيب تحديد مدى الحاجة إلى بعض التدخلات الوقائية بناءً على الحالة والتطعيمات السابقة.

كما يجب التوجه إلى المستشفى فوراً عند ظهور أعراض شديدة مثل:

– صعوبة التنفس.

– ألم في الصدر.

– حساسية شديدة تجاه الضوء.

– تيبس الرقبة.

– صداع شديد.

– الارتباك أو تغير الوعي.

– القيء أو الإسهال الشديد.

أفضل وسيلة للوقاية

التطعيم هو الوسيلة الأساسية والأكثر فاعلية للوقاية من الحصبة. يحصل الأطفال على جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) أو اللقاح الذي يجمع بينها وبين جدري الماء (MMRV)، وفقاً للجدول المعتمد في بلدهم.

كما يمكن لبعض البالغين الحصول على اللقاح إذا لم يتلقوا الجرعات الموصى بها في مرحلة الطفولة، وذلك وفقاً لتوصيات الطبيب والجدول الصحي المتبع.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.