بحسب موقع “eatingwell”، هناك 3 عادات صباحية قد تكون مفيدة لصحة الكبد:
أهمية وجبة الإفطار لصحة الكبد
يُنصح بالتقليل من السكريات المضافة، وخاصة الموجودة في الكثير من منتجات الإفطار الجاهزة والمصنعة. عندما يحصل الجسم على كميات زائدة من السكر، قد يحول الكبد جزءاً من هذه الطاقة الزائدة إلى دهون، وهذا بدوره قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراكم الدهون في الكبد والتهابه والإصابة بمشكلات كبدية أخرى.
كما أن بدء اليوم بوجبة غنية بالسكريات قد يتسبب في تقلبات سريعة في مستويات سكر الدم، مما يزيد الرغبة في تناول الحلويات والوجبات الخفيفة خلال ما تبقى من اليوم.
لتحقيق أقصى استفادة من وجبة الإفطار، يُنصح بتناول أطعمة كاملة غنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية، مع تنويع مصادر الطعام وإضافة ألوان مختلفة إلى الوجبة.
من الأطعمة المناسبة: دقيق الشوفان مع التوت الأزرق والجوز، أو البيض مع الخضروات، أو خبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو، أو الجبن القريش مع التفاح، أو الزبادي الطبيعي مع الفواكه.
كما أن توقيت الإفطار قد يكون مهماً أيضاً؛ فتناول الطعام في وقت مبكر من اليوم قد يكون أفضل من تأخير الوجبات، حيث يرتبط ذلك بطريقة تعامل الجسم مع الطاقة والشهية وحرق السعرات الحرارية.
فوائد ممارسة الرياضة بعد الإفطار
لا تحتاج إلى ممارسة تمارين شاقة حتى تستفيد من النشاط البدني؛ قد يكون المشي لمسافة قصيرة بعد تناول الطعام عادة بسيطة يمكن إدراجها بسهولة في الروتين الصباحي.
لذا يُنصح بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعياً للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
بالإضافة إلى فوائده العامة، يمكن للمشي بعد الوجبات أن يساعد في الحد من ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، كما قد يقلل من كمية الإنسولين التي يحتاجها الجسم للتعامل مع ارتفاع السكر بعد تناول الطعام.
تأثير تناول القهوة أو الشاي دون سكر على الكبد
مضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية الموجودة في القهوة قد تساعد في تقليل الالتهاب وحماية خلايا الكبد من التلف، مما قد يدعم صحة الكبد على المدى الطويل.
لكن طريقة تناول القهوة مهمة أيضاً؛ فالإفراط في إضافة السكر أو الشرابات المحلاة يمكن أن يزيد كمية السكريات والسعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم. لذلك، يفضل تناول القهوة دون سكر أو مع أقل قدر ممكن من المحليات.
أما بالنسبة لمن يفضلون الشاي، قد يكون الشاي الأخضر غير المحلى خياراً جيداً، لاحتوائه على مركبات نباتية مثل البوليفينولات والكاتيكينات.
عادات أخرى للحفاظ على صحة الكبد
الحصول على نوم كافٍ، لأن السهر قد يزيد خطر الإصابة ببعض أمراض الكبد، بينما يرتبط النوم المنتظم لمدة تتراوح بين 7.5 و8 ساعات بصحة أفضل.
تقليل التوتر عن طريق ممارسة التأمل واليوجا والمشي.
وتجنب المكملات ومنتجات التخلص من السموم دون استشارة الطبيب المختص.


