أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب ألقاه الثلاثاء بولاية ألاسكا أنه لم يُصب بالإنفلونزا قط، وهو ادعاء تقلّ احتمالات صحته كثيراً.
وجاء حديثه خلال تعليقه على معاناة الديمقراطي جيمس تالاريكو من الإنفلونزا في خضم حملته لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس، وهي إصابة روج لها جمهوريون على نحو خاطئ باعتبارها أزمة صحية نفسية. ورغم تكذيب تلك المزاعم، بدا ترامب حريصاً على إحياء نظريات المؤامرة حولها.
وقال الرئيس الأميركي: “ما الذي حدث له طوال 14 يوماً؟ ماذا حدث؟ تالا-فريكو. ماذا حدث له؟ قال إنه كان مصاباً بالإنفلونزا من 12 إلى 14 يوماً. أنا لم أصب بالإنفلونزا 14 يوماً. في الواقع، لم أصب بالإنفلونزا قط. ما أسعدني”.
وكان تالاريكو قد ابتعد عن مسار الحملة تسعة أيام، بحسب ما ذُكر.
بيانات تحيط بالادعاء
الأرجح أن ترامب يبالغ أو لا يعي حقيقة الأمر، مع أن تجنب الإنفلونزا ليس مستحيلاً تماماً. فقد خلصت دراسة نُشرت عام 2015 وأُخذت فيها عينات دم من متطوعين تراوحت أعمارهم بين 7 و81 عاماً إلى أن الأطفال يصابون بالفيروس كل عامين في المتوسط، قبل أن يتراجع المعدل بعد سن الثلاثين إلى مرتين كل عقد. كذلك فإن 8% ممن أصابتهم الإنفلونزا فعلاً لم تظهر عليهم أي أعراض، وفق دراسة استشهدت بها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وقد توفرت لقاحات الإنفلونزا للمدنيين عام 1946، وهو العام الذي وُلد فيه ترامب، وهو ما قد يحدّ من شدة الأعراض.
قلق صحي سابق
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزن الرئيس والكدمات في يديه والتورم في كاحليه وميله الملحوظ إلى النعاس أثارت مخاوف، غير أنه أعلن تمتعه بصحة ممتازة عقب فحصه الطبي في مايو.
وكان ترامب قد أصيب بفيروس كوفيد-19 خلال الجائحة وتعرض لتبعات خطيرة لم يُفصح عنها علناً في ذلك الوقت، وفق ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز في فبراير 2021.


