انتشرت على نطاق واسع صورة باربرا ثورنهيل، السفيرة الأمريكية العامة لمكافحة الاتجار بالبشر، خلال ساعات من نشرها الرسمي، بعدما تجاوزت مشاهداتها 17 مليونا، وفقا لموقع bollywoodshaadis.
ودفع هذا الانتشار عددا من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى إعادة تداول صور قديمة لثورنهيل من حفلات وأنشطة خيرية شاركت فيها في مدينة بيفرلي هيلز بين عامي 2009 و2020، وإلى عقد مقارنات بين تلك الإطلالات وصورتها الرسمية الجديدة لعام 2026.
وتركزت المقارنات على الفوارق في المكياج وطريقة تصفيف الشعر ورسم ملامح الوجه، إذ بدت السفيرة في بعض الصور القديمة بمكياج بسيط وإطلالة أكثر هدوءا، في حين جاءت الصورة الرسمية الجديدة بمكياج لافت للانتباه وتسريحة شعر أضخم، ما فتح باب النقاش حول أسباب هذا الاختلاف.
تفسيرات متداولة تتعلق بالتصوير والمكياج
وتوزعت ردود الفعل بين من أرجع الفارق إلى أساليب التجميل المعتمدة في الصورة الجديدة، ومن أثار تساؤلات حول احتمال خضوعها لإجراءات تجميلية، من دون تقديم دليل يدعم هذه التكهنات.
ومن التفسيرات المتداولة للاختلاف بين الصور عوامل مرتبطة بطبيعة الإضاءة الاحترافية، وزوايا التقاط الصور، ونوع العدسات المستخدمة، فضلا عن تفاوت المكياج وطريقة تصفيف الشعر بين المناسبات والصور الرسمية.
كما تساءل بعض مستخدمي مواقع التواصل عن احتمال لجوء السفيرة إلى إجراءات تجميلية أو علاجات خاصة بالبشرة، غير أنها لم تعلق على تلك التساؤلات بأي بيان يؤكدها أو ينفيها.
المسار المهني لباربرا ثورنهيل
وتشغل باربرا ثورنهيل منصب السفيرة العامة لمكافحة الاتجار بالبشر، ولديها خلفية في إدارة الأعمال والتصميم الداخلي، كما تنشط في العمل الخيري وتشارك في رعاية مؤسسات مجتمعية.
وجاء هذا التفاعل في وقت يبدي فيه مستخدمو منصات التواصل اهتماما بتتبع صور الشخصيات العامة ومقارنتها في مراحل زمنية متباعدة، وهو ما أسهم في انتشار الصورة الواسع، وسط نقاشات تركزت على مظهر السفيرة وأسباب الفارق بين إطلالاتها السابقة والحالية.


