الغيرة والحسد مشاعر خفية لا تظهر دائما بوضوح، لكنها قد تتسرب عبر كلمات عابرة أو نظرات أو ردود فعل غير متوقعة أثناء الزيارة. فما العلامات التي قد تفضح هذه المشاعر لدى بعض الضيوف؟
في هذا السياق، أوضحت خبيرة علم طاقة المكان سها عيد أن الموضوع يمكن تناوله من منظور مختلف يرتبط بما أسمته ‘قوة التركيز’، موضحة أن التركيز قد يكون له أثر إيجابي أو سلبي تبعا لطبيعته.
جاء حديثها خلال استضافتها في برنامج ‘احكي شهرزاد’ المذاع على قناة ‘هي’، حيث أشارت إلى أن البعض قد يلاحظون تحولا مفاجئا في أجواء المنزل بعد زيارة أشخاص معينين. فبعد أن يكون البيت هادئا ومستقرا، تبدأ الخلافات والمشكلات بين أفراد الأسرة، إلى جانب وقوع أمور غير معتادة مثل انكسار الأغراض.
ولفتت إلى أن البعض يربط هذه الوقائع بما يُعرف بطاقة الحسد، متسائلين عما إذا كان للشخص تأثير على طاقة المكان والأشخاص الموجودين بداخله.
وأضافت أن قوة التركيز تتفاوت من شخص لآخر، وقد تكون إيجابية أو سلبية، مشيرة إلى أن تركيز الإنسان بشكل مكثف على أمر أو موقف معين قد ينعكس على سلوكه وطريقة تعامله مع المحيطين به.
وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يمتلكون قدرة أكبر على التركيز في تفاصيل أو مواقف محددة، معتبرة أن التركيز السلبي الشديد قد يرتبط بحدوث مواقف غير معتادة داخل المكان، مثل سقوط بعض الأشياء دون تعمد من الشخص.
وأكدت أن طبيعة الأفكار والمشاعر التي يركز عليها الإنسان تختلف من شخص لآخر، وهو ما يجعل تأثير التركيز مرتبطا بالحالة النفسية والمشاعر المصاحبة له.


