تعتبر المشروبات الصباحية جزءًا أساسيًا من روتيننا اليومي، وإذا كنت من محبي التجارب الصحية الجديدة، فقد يكون شاي الهندباء خيارًا يستحق الاكتشاف. هذا المشروب العشبي، الذي يتميز بطعمه المر قليلًا، يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تعمل كمضادات للأكسدة والالتهابات.
وتشير سو إيلين أندرسون هاينز، أخصائية التغذية المسجلة ومؤسسة موقع 360Girls&Women، إلى أن شاي الهندباء يحتل مكانة مميزة بين أنواع الشاي العشبي المر، وذلك لاحتوائه على البوليفينولات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مركب تاراكساستيرول الذي قد يساهم في تهدئة بعض الاستجابات المناعية المرتبطة بالالتهاب.
ما الكمية المناسبة؟
لا توجد جرعة محددة علميًا للاستفادة من خصائص شاي الهندباء المضادة للالتهابات، لكن أندرسون هاينز تنصح بتناول كوب إلى ثلاثة أكواب يوميًا. وبما أن الهندباء له تأثير مدر للبول، فقد يكفي كوب واحد فقط لمعظم الناس. كما توصي بتنويع أنواع الشاي بدلًا من الاعتماد على شاي الهندباء وحده كل يوم.
هل يمكن شربه على معدة فارغة؟
قد يساعد شاي الهندباء في تحسين الهضم وتحفيز إفراز العصارات الهضمية، لكن تناوله على معدة فارغة قد لا يناسب من يعانون من حرقة المعدة. لذا يُفضل تناوله قبل الوجبة مباشرة أو بعدها بحوالي 30 دقيقة إلى ساعة، لتقليل احتمالية حدوث أي اضطرابات.
علامات تدل على فائدته
تشير أندرسون هاينز إلى أن الشعور بانخفاض الانتفاخ قد يكون من العلامات التي يلاحظها البعض، نظرًا لتأثير الهندباء المدر للبول. كما تذكر احتمالية مساهمته في دعم استقلاب الجلوكوز وتحسين عمل الأنسولين، بالإضافة إلى دوره المحتمل في عمليات التمثيل الغذائي وتكسير الدهون. لكنها تؤكد أنه لا يمكن الاعتماد على الشعور الشخصي وحده لإثبات انخفاض الالتهاب في الجسم.
ماذا عن السكر والحليب؟
تنصح أخصائية التغذية بعدم الإفراط في إضافة السكر إلى شاي الهندباء، لأن الإفراط في تناوله قد يرتبط بزيادة الالتهابات. ويمكن استخدام كمية صغيرة من العسل للتحلية. أما الحليب أو حليب الصويا، فلا يُتوقع أن يلغيا فوائده المحتملة، وقد يضيفان بعض العناصر الغذائية مثل البروتين والكربوهيدرات.


