وفقا لما نشره موقع Health، هناك مجموعة من الفوائد الصحية المرتبطة بتناول مكملات الزنك، لكن الأمر يختلف حسب الجرعة والحالة الصحية لكل شخص.
الزنك ونزلات البرد
يعتمد بعض الأشخاص على الزنك لفترة قصيرة من أجل التصدي لنزلات البرد، وذلك لأنه يدعم عمل جهاز المناعة ويساعد الجسم في مواجهة الفيروسات والعدوى.
تأثير الزنك على حب الشباب
حب الشباب مشكلة تنتج عن عوامل متعددة، منها انسداد الغدد الدهنية ونمو البكتيريا والالتهاب. وتناول الزنك قد يساعد في خفض الالتهاب والحد من تكاثر البكتيريا وتقليل نشاط الغدد الدهنية.
ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب أو طبيب الجلدية قبل اللجوء إلى مكملات الزنك لعلاج حب الشباب.
الزنك والتنكس البقعي المرتبط بالعمر
يعد التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن. وقد يسهم تناول مكملات تحتوي على الزنك ومضادات الأكسدة معا في إبطاء تطور المرض لدى المصابين به.
وإذا كنت مصابا بالمرض أو لديك عوامل ترفع احتمالات الإصابة به، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة من الزنك وما إذا كنت تحتاج إلى المكملات من عدمه.
هل مكملات الزنك آمنة؟
الزنك آمن عند تناوله بالجرعات الموصى بها، لكن الحصول على كميات زائدة منه، خصوصا على مدى فترات طويلة، قد يسبب آثارا صحية سلبية.
ويصل الحد الأعلى المقبول للزنك من جميع المصادر، سواء من الطعام أو المكملات، إلى 40 ملجم يوميا للبالغين فوق 19 عاما، إلا إذا أوصى الطبيب بغير ذلك لحالة صحية معينة.
كما أن تناول كميات مرتفعة جدا من الزنك قد يؤثر على قدرة الجسم على امتصاص النحاس، لذلك لا ينصح بتناول جرعات عالية من المكملات دون إشراف طبي.
مخاطر الإفراط في الزنك
قد يؤدي الحصول على كميات زائدة من الزنك إلى ظهور أعراض ومشكلات صحية عدة، منها تشنجات البطن والإسهال والصداع والغثيان أو القيء وفقدان الشهية.
كما قد يؤثر الإفراط في تناوله على مستويات النحاس والحديد في الجسم، ويتسبب في انخفاض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) أو ضعف وظائف المناعة.
مصادر طبيعية للزنك
لا يقتصر الحصول على الزنك على المكملات الغذائية، إذ يمكن الحصول عليه من مجموعة متنوعة من الأطعمة، ما يتيح للجسم الاستفادة في الوقت نفسه من عناصر غذائية أخرى مثل البروتين والفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة.
ومن أبرز المصادر الغذائية للزنك: اللحم البقري، وصدر الديك الرومي، والمحار، والسردين، والبيض، والبروكلي، والتوت، والزبادي اليوناني، والحليب، وخبز القمح الكامل.
لذلك يفضل الاعتماد على الغذاء كمصدر أساسي للزنك، وعدم اللجوء إلى المكملات إلا عند الحاجة وبالجرعة المناسبة، خاصة أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة.


