• الرئيسية  
  • أماكن يصفها زوارها بالمرعبة: من سراديب أوديسا إلى الجبل الأسود
- سفر ونمط حياة

أماكن يصفها زوارها بالمرعبة: من سراديب أوديسا إلى الجبل الأسود

شارك مستخدمون من أنحاء مختلفة من العالم بقائمة من 76 موقعاً يرونها الأكثر إثارة للرعب والكآبة والانقباض، تمتد من أنفاق تحت مدينة أوكرانية إلى جسر اسكتلندي تقفز منه الكلاب، وجزيرة برازيلية لا تُزار إلا بإذن حكومي. وما يرد هنا آراء أصحاب التجارب وانطباعاتهم، وليس تقييماً رسمياً أو علمياً لهذه الأماكن. سراديب أوديسا: شبكة تتجاوز خرائط […]

ممر مظلم داخل سراديب أوديسا الأوكرانية الممتدة آلاف الكيلومترات

شارك مستخدمون من أنحاء مختلفة من العالم بقائمة من 76 موقعاً يرونها الأكثر إثارة للرعب والكآبة والانقباض، تمتد من أنفاق تحت مدينة أوكرانية إلى جسر اسكتلندي تقفز منه الكلاب، وجزيرة برازيلية لا تُزار إلا بإذن حكومي. وما يرد هنا آراء أصحاب التجارب وانطباعاتهم، وليس تقييماً رسمياً أو علمياً لهذه الأماكن.

سراديب أوديسا: شبكة تتجاوز خرائط باريس

تحت مدينة أوديسا الأوكرانية تمتد شبكة من السراديب يبلغ طولها نحو 2500 كيلومتر، في مقابل 300 كيلومتر لسراديب باريس، ولم توضع لها خرائط كاملة حتى اليوم، لا رسمياً ولا من هواة استكشاف الأنفاق، ولها أكثر من ألف مدخل معروف وعدة مستويات. وخلافاً لسراديب باريس، لا تضم سراديب أوديسا رفات موتى.

وتحكي إحدى المشاركات عن «فتاة أوديسا» التي يُقال إنها ابتعدت عن صديقاتها ثم هامت في العتمة بلا مصباح ولا طعام حتى لقيت حتفها وحيدة، قبل العثور عليها بعد سنوات.

من جسر الكلاب إلى غابة «مثلث برمودا»

في مقاطعة دونبارتونشير الغربية باسكتلندا، لا يبدو جسر أوفيرتون خطيراً على الإطلاق، لكن نحو 50 كلباً نفقت بسقوطها من علو نحو 50 قدماً منذ خمسينيات القرن الماضي، بينما قفز 600 كلب ونجا، ويُروى أن بعضها عاد وحاول القفز مجدداً. وتتراوح التفسيرات بين من يعزو الأمر إلى حادثة إلقاء طفل من الجسر واعتقاد الأب أنه المسيح الدجال، ومن يرجّح أن رائحة حيوانات كالمنك أو السناجب أسفل الجسر تستدرج الكلاب إلى الحافة.

وفي رومانيا، تُوصف غابة هويا-باكيو في ترانسلفانيا بأنها «مثلث برمودا رومانيا»، إذ يتحدث زوارها عن غثيان وقلق وإحساس بالمراقبة، وترتبط بتقارير عن اختفاء أشخاص وبمشاهدات لأجسام طائرة مجهولة، ويُروى أن اسمها يعود إلى راعٍ اختفى مع قطيع من 200 خروف. ويقول مسافر أمضى أياماً في جبال الكاربات إن الأجواء هناك تفسّر انتشار حكايات مصاصي الدماء والمستذئبين، ويروي أنه عثر في وسط الغابة على طريق معبّد لا يظهر على أي خريطة ولا يؤدي إلى قرية قريبة.

بلدات أميركية تحوّلت إلى أشباح

في بليثفيل بولاية أركنساس يقول أحد المشاركين إنها أكثر بلدة بعثت فيه إحساساً بالشر، بعدما انتقلت قاعدة عسكرية منها في ثمانينيات القرن الماضي وتركتها خالية تقريباً. ويربط تاريخها بنهضة قطع الأخشاب بعد حريق شيكاغو الكبير عام 1871، وما رافقها من صخب وحانات منحتها سمعة سيئة في ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.

وفي بيكر بولاية أوكلاهوما، وهي موقع مشمول ببرنامج فيدرالي للمعالجة البيئية، يقول أحدهم إن البلدة كانت تحتضر ثم أنهى إعصار ما بقي منها، ولم يبق فيها بحلول 2014 سوى حفنة من السكان. وفي سنتراليا بولاية بنسلفانيا، دفع حريق فحمي تحت الأرض معظم السكان إلى الرحيل، ويقول أحد المشاركين إن البلدة ألهمت تصوير بلدة سايلنت هيل في الفيلم الأول. ويصف زائر المرور في القاهرة بولاية إلينوي بأنه أشبه بجولة في مدينة من مسلسل «الموتى السائرون».

وتتكرر في الشهادات حكايات عن بلدات تُحذّر زوارها من التوقف فيها: في فيدور بولاية تكساس يقول أحدهم إن السكان علّقوا ملاءات بيضاء كتبوا عليها «لا تتوقفوا»، وإن زملاءه حذروه من النزول فيها لأنها كانت مقراً وطنياً سابقاً لمنظمة كو كلوكس كلان بحسب قولهم. وفي بولاسكي بولاية تينيسي تُنسب إلى البلدة نشأة المنظمة نفسها، ويقول زائر إن أصدقاءه حذروه من الخروج ليلاً. وفي هاريسون بولاية أركنساس لفتت لوحات إعلانية لـ«راديو القوة البيضاء» انتباه أحد المشاركين، وفي كوفينغتون بولاية فرجينيا يشتكي زائر من رائحة مصنع الورق الذي يعمل فيه نحو 20 في المئة من السكان.

سموم وذاكرة ثقيلة

قرب أوزيورسك في مقاطعة تشيليابينسك الروسية يقع مجمع ماياك النووي، ومعه بحيرة كاراشاي ونهر تيتشا، ويصفه أحد المشاركين بأنه ربما أكثر بقعة ملوثة على كوكب الأرض، مع حوادث نووية كثيرة، وتقارير عن إلقاء نفايات مشعة في البحيرة أكثر من 50 عاماً، ومنشآت تخزين للنفايات عالية ومنخفضة النشاط تآكلت أو تُدار بشكل سيئ. ونُقل عن عامل دفن في قرية برودوكالماك الواقعة على النهر قوله إنه نادراً ما يدفن من تجاوزوا الخمسين.

في ألمانيا، يصف زائر متحف ونصب ساشسنهاوزن التذكاري، وهو معسكر اعتقال نازي سابق، بأنه مكان خانق وكئيب، ويروي أن زميلاً له كاد يصاب بنوبة هلع داخل غرفة الغاز، وأن على الجدران خدوشاً بدت كأنها آثار أظافر. وفي إنكلترا، تضم حديقة ألنويك للسموم في نورثمبرلاند أنواع النباتات السامة المعروفة كلها بحسب المشاركة، ومنها نبتة جيمبي-جيمبي والبلادونا القاتلة.

وفي كاليفورنيا، تحوّلت بلدات منتجعات على بحر سالتون إلى ما يشبه مدناً أشباح بعد تلوث مياهه بالجريان الزراعي في ثمانينيات القرن الماضي وتباين شديد في الملوحة أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك. وفي إيطاليا، تُروى عن جزيرة بوفيليا في البندقية حكايات مقابر جماعية خلال موجات الطاعون، وبناء مصح عقلي فوقها عام 1922، وإقدام مدير المعهد على الانتحار بحسب الرواية بالقفز من برج الأجراس.

أنابورنا وجزيرة الأفاعي وجبل لا يعود منه أحد

في نيبال، يلقى 32 في المئة من متسلقي أنابورنا حتفهم، وهي عاشر أعلى جبال العالم وأخطرها بين تلك التي تتجاوز 8000 قدم، ولم يبلغ قمتها بحلول 2012 سوى 191 شخصاً. وأول من وصلها، الفرنسيان موريس هيرزو ولويس لاشينال، فقدا أصابع أرجلهما بسبب الصقيع والغرغرينا، وبُترت أصابع يد هيرزو كذلك.

وفي إندونيسيا، تنخفض حموضة بحيرة فوهة كاوا إيجين إلى 0.5، أي ما يقارب حموضة سائل بطارية السيارة، وهي أكبر بحيرة حمضية طبيعية في العالم، وتظهر فيها ألسنة لهب زرقاء ليلاً نتيجة احتراق الغاز الكبريتي. وفي البرازيل، يُقدّر عدد الأفاعي في جزيرة كيويمادا غراندي بين 2000 و4000 أفعى شديدة السمية بحلول 2014، وأكثرها انتشاراً الأفعى ذات الرأس الذهبي التي يقتل سمها في أقل من ساعة، ويُقال إن زيارتها تحتاج إذناً خاصاً من الحكومة.

وفي جنوب أفريقيا، يبدو بويسمانسغات كأنه بركة صغيرة، لكن عمقه 928 قدماً وقد قتل عدداً من الغواصين. وفي أستراليا، يحمل الجبل الأسود أو كالكاجاكا في أقصى كوينزلاند لقب «مثلث برمودا» المنطقة بسبب قصص اختفاء أشخاص وخيول وقطعان ماشية تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، ويعدّه السكان الأصليون موقعاً مقدساً يحذّرون من العبث به.

وفي كولومبيا البريطانية الكندية، سُمّي جزء طويل من طريق سريع تحيط به غابة كثيفة «طريق الدموع» لكثرة نساء الأمم الأولى اللواتي فُقدن أو وُجدن قتيلات عليه. وتروي إحدى المشاركات أن سيارة بدت كسيارة شرطة أوقفتها وعائلتها ليلاً، قبل أن يتضح أن السائق ليس شرطياً، وأنه فرّ حين طلبوا رؤية شارته. وتُعدّ بحيرة لانير في جورجيا، بحسب شهادة أخرى، موقعاً لبلدة ومقبرة غارقتين تحت سطح الماء، مع وفيات كثيرة سنوياً وروايات عن أشباح.

طوائف وبلدات لا تشجّع الغرباء

في باونتفول بكولومبيا البريطانية، تعيش جماعة صغيرة من كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة الأصولية التي تأسست في أربعينيات القرن الماضي وتُعرف بتعدد الزوجات المحظور في كندا، ويصف زائر البلدة بأنها غريبة جداً وأن أجواءها توحي بالطائفية. وفي مدينة كولورادو سيتي بولاية أريزونا، يقول أحدهم إنه توقف للوقود فشعر بأنه مطارد.

وفي كريستون بولاية كولورادو، تستقر طائفة «الأم الإله» بحسب المشاركة، وسط جبال سانغري دي كريستو وكثبان رملية كبيرة، ويرى صاحب الشهادة أنها مكان مثالي للاختفاء. وفي يلم بولاية واشنطن، يشتكي مقيم سابق من أن البلدة تبدو عادية عند المرور بها، لكن الإقامة فيها تكشف عن جماعة «مدرسة رامثا للتنوير» ومركّب شبيه بالثكنات له شرطة خاصة وتكاليف باهظة.

وفي مدينة سولت ليك سيتي، توقف زائر عند معبد الطائفة المورمونية الكبير الذي تفضي إليه الطرق، ويقول إنه مُنع من الدخول لأنه ليس مورمونياً، وإن كل من في المتاجر بدوا متشابهين. وفي بوينت بليزانت بولاية فرجينيا الغربية، يصف زائر جواً كئيباً في البلدة، ويربطه بانهيار جسر سيلفر بريدج عام 1967 الذي أسفر عن مقتل 46 شخصاً، وبحكايات «رجل العثة».

أما بلدة ويتير في ألاسكا فيسكن جميع سكانها في مبنى واحد، ولا يمكن الوصول إليها إلا بالقارب أو عبر نفق طوله 2.5 ميل. وفي إنكلترا، اختيرت جايِك في إسيكس عام 2015 أكثر الأماكن حرماناً في البلاد، ويقول أحد المشاركين إن المنازل متهالكة وإن البحر لا يُسمع صوته رغم القرب منه، وإن منزلاً على الواجهة البحرية قد يُشترى بأقل من 100 ألف جنيه إسترليني.

وفي فنلندا، يقف نحو ألف تمثال صغير كالفزاعات في حقل كابيلا على الطريق الوطني الخامس، وتُغيّر ملابسها من وقت لآخر، بينما يرفض الفنان ريجو كيلا الكشف عن معنى العمل ويترك للزوار استنتاجاتهم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

elshayea منصة مصرية تهتم بكل ما يخص أسلوب الحياة اليومي، من أخبار النجوم والترندات الخفيفة إلى الموضة والجمال، العلاقات، الصحة، السفر، والأكل. نكتب محتوى بسيطًا وقريبًا من القارئ، مع اختيار موضوعات تهم الجمهور المصري والعربي بطريقة عصرية وواضحة.

البريد الإلكتروني [email protected]

للتواصل والإعلانات: +5-784-8894-678

©2026 elshayea.com — كل الحقوق محفوظة. محتوى عصري عن الحياة، الجمال، الصحة، السفر والترندات في مصر والعالم العربي.