كشفت الممثلة كريستينا أبلغيت، باكية، أن طبيبها أخبرها بأن تشخيص إصابتها بالتصلب المتعدد قبل خمس سنوات كان خاطئاً، في تطور وصفته بأنه تركها تائهة ومشوشة وعاد بها إلى «نقطة الصفر». جاء الإعلان في أول حلقة من بودكاست «ميسي» الثلاثاء، بعد غياب استمر شهوراً وإقامة في المستشفى.
وقالت أبلغيت إن الطبيبة دخلت غرفتها وأبلغتها: «تهانينا، أنت لا تعانين التصلب المتعدد»، مضيفة أن الجميع كان سعيداً بهذا الخبر إلا هي. وشاركتها في تقديم البودكاست جيمي لين سيغلر التي شُخصت أيضاً بالمرض المناعي الذي يطال الدماغ والنخاع الشوكي.
وأوضحت أبلغيت: «لا يمكن أن يُشخّص المرء خطأً ثم يتحسن فجأة. أنا لم أتحسن، جيمي. بل ازددت سوءاً في بعض النواحي». وأضافت أنها عادت إلى «نقطة الصفر» لأنها لا تعرف ما الذي يصيبها، مشيرة إلى أن الأطباء سيبحثون فيما حدث منذ 2021 وسبب حصوله، وقالت إنها تعاني كل أعراض التصلب المتعدد.
وفي حلقة ثانية من البودكاست خصصت للتشخيص الخاطئ، أوضحت الدكتورة مروة كايسي، الأستاذة المشاركة في قسم الأعصاب بمركز سيدارز-سايناي الطبي، أنه لا يوجد اختبار واحد يؤكد المرض، وأن ما يقرب من 20% من الأشخاص الذين شُخصوا به لا يعانون منه فعلاً. وقالت إن ما يقرب من واحد من كل خمسة ممن قيل لهم إنهم مصابون، وبعضهم منذ عقود، لم يكونوا مصابين به، وإن غالبيتهم كانوا يتناولون أدوية لعلاجه.
وقالت أبلغيت (54 عاماً) إنها بعد سماعها خبر التشخيص الخاطئ واجهت سلسلة أفكار مؤلمة، إذ تساءلت عما إذا كانت قد فعلت شيئاً خطأً، وما إذا كانت مريضة حقاً، وما إذا كانت قد «خيبت الجميع» لأنها مناصرة بارزة للتوعية بالتصلب المتعدد وأبحاثه.
وأضافت: «كل ما كنت أفعله كان له سبب. كان لديّ سبب يجعل أيامي سيئة كل يوم، والآن لم يعد لديّ سبب، وهذا يزعجني ويشوشني حقاً».


