يرى محمود صلاح، الباحث في علم ما وراء الطبيعة، أن ما يُعرف بـ”النقاط السوداء” مواقع يُعتقد أن ممارسات مخالفة للطبيعة والفطرة تجري فيها، ومن بينها ما حدث في جزيرة إبستين.
وأضاف صلاح، خلال حواره مع برنامج “الوجه الآخر” المذاع على منصات مصراوي، أنه كان قد تحدث في عام 2024 عن وقائع قال إنها شهدتها الجزيرة، مشيرا في ذلك الوقت إلى مزاعم تتعلق بانتهاكات بحق الأطفال وممارسات خطيرة أخرى، ورأى أن ما ظهر لاحقا أعاد الاهتمام بتصريحاته السابقة.
وأوضح أن تصوره يتضمن احتمال وجود أماكن أخرى مشابهة، ذاهبا إلى أن المستقبل قد يكشف عن جزر أو مواقع إضافية، وربما عن وقائع تتجاوز في خطورتها ما نُسب إلى جزيرة إبستين.
واعتبر صلاح أن الكشف عن بعض هذه الوقائع لم يكن عشوائيا، وتساءل عن أسباب إتاحة المعلومات للرأي العام، رابطا ذلك بتصور شخصي لديه عن وجود منظومة أوسع تتحكم في بعض الأحداث حول العالم.


